°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°•
اهلا ومرحبا بكي عزيزتي الزائره يسرنا الانضمام لأسرت المنتدي من خلال كلمه تسجيل
او كنتي واحدة من اعضاء المنتدي تستطيعين الدخول من خلال كلمه الدخول
ملحوظه:هذا المنتدي للبنات فقط ممنوع تسجيل الاولاد لأي سبب كان
مع تحياتي لكي بوقت ممتع
المديره العامه

°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°•



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا أختلط الحب بالدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: لماذا أختلط الحب بالدماء   السبت أغسطس 21, 2010 12:13 pm

مرحبا..
وأنا بتصفح في النت قريت هادي القصة..
وأبداها لما تقولو هيك..
أنا جبتها للأعضاء..
وبأتمنى مروركو... Idea
وانشاء الله بتكون نالت أعجابكو
يلا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ftafet el sokar
*((المديره العــــــــامه))*
*((المديره العــــــــامه))*
avatar

عدد المساهمات : 2077
نقاط التميز : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/11/2009
الموقع : فتافيت السكر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأحد أغسطس 22, 2010 6:15 pm

فين القصه يا قمر؟
ولا لسه هتكتبيها...
منتظره.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""







*()المـــــــديره العــــــــــــامه()*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mrmr.nice-board.biz
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأربعاء أغسطس 25, 2010 12:42 pm

لأ ابدا هاديني حأكتبها...
بداية يعني..


الحلقة الأولى
قصتي تبعث عن التساؤل؟؟؟؟
هل يمكن للوحدة ان تنسي الأنسان المشاعر؟؟؟
هل يمكن أن يكون برهان الحب هو الدماء؟
هل يمكن أن يتحول الجمال ألى سلاح فتاك وتتحول الجاذبية والحب ألى مجرد وسيلة للخداع؟؟
أنها أنا أسمي لورا منذ ولدت والجميع يرى من أنني اذكى كثيرا ممن تزيد أعمارهم بل وتتضاعف على سني لكن قصتي لا تبدأ من هنا بل تبدأ عندما دخلت ذلك المكان أنه بنظري الجحيم بذاته بالرغم من أنه قد يبدو في عيون الأخرين بداية للأمل كما كان بالنسبة ألي منذ الوهلة الأولى انها تلك المدرسة المقامة في هذا المكان قبل أن أولد.
وكما عهدني الجميع كنت ذكية كفاية لتكوين صداقات في اليوم الأول وبمرور السنين تطورت وتحولت تلك الصداقات وأصبحنا مجموعة واحدة لا نفترق ولكن كنت مخطئة عندما اعتقدت ان ما يدفعهم لتكوين صداقة معي هو الود والمحبة التي ممكن ان تكون بين زملاء في هذا السن وكما وأنني وبالرغم من عيوبه ومعاملتهم السيئة لي كنت اجد فيهم مهربا من وحدتي فأنا وحيدة أبوي لا يملكون في هذه الدنيا غيري ولا أملك غيرهم ولكن اهتمامهم بي كان يتضائل ظنا منهم أنني كبرت بما يكفي ويمكنني التأقلم مع وحدتي ولكن الوحدة مثل السرطان ينمو تدريجيا ألى القلب حتى يؤدي ألى تدميره كانت حياتي كابوسا حتى ذلك اليوم...
حين رأيته كان شديد الوسامة لدرجة تجذب أنظار الجميع ذو بنية رياضية يحسد عليها وكنت ارى فيه شخصا طيبا هادئا وانضم الى مجموعة أصدقائي ومنذ أن ظهر فيها بدأت حقا أرى وجههم الذي حاولو اخفائه عني منذ سنوات فلم يعودو الأصدقاء الذين يظهرون الحب ويضمرون الكراهية ولكن تحولو ألى وحوش وأشباح حتى انهم يطاردونني في نومي ويوصلوني ألى هلاكي ولكن ما كان يدفعني أن أتظاهر بالبلاهة حتى ابقى معهم كان هو...
فقد كنت أعشقه ولا أدري كيف كانت مشاعري تنطلق نحوه ونظراتي التي تطوقه أينما ذهب تصبح جريئة الى هذا الحد كنت أحلم به يوميا وأحلم أنني معه واعترف بما يكنه صدري أتجاهه ولكن اي محاولة هذه قد تكون أمام تلك الشقراء الجميلة سالي كانت اجمل مني وأعلم أنه من الصعب على اي أمرأة أن تعترف بوجود من هي اجمل منها لكنها كانت جميلة حقا ولكن كما منحها الله جمالالا يضاهي ايضا منحها ايضا أخلاقا سيئة جدا والرغم من ذلك أصبحت في مجموعتنا بدهاء وكانت هي الأخرى تركض وراءه وجمالها كان يمنحها خطوة زائدة علي فأنا لم اكن اتمتع....
سوري ما قدرت أكتب اكتر ... ان شاء الله المرة الجاية
يلا الردود بأكمل لما تعجبكم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الخميس أغسطس 26, 2010 12:46 am

بذلك الجمال فقد كنت لا أهتم بمنظري البتة فقد كنت أعكف على القراءة والمطالعة والمذاكرة فلم أكن أسمح لحبي له أن ينسيني هم أن أجعل أهلي فخورين بي ولم أكن أعرف موقفه تجاه أي منا لم أكن أعرف هل يحبها هي أ م يحبني أنا لم تسمح لي عيناه بالتجوال فيهما كما أشاء لأعرف من هي محبوبته السرية التي يخفيها عنا جميعا فتارة يكلمها وتارة يكلمني ولكن لم تظهر منه أي مشاعر تجاهها أو تجاهي ...
هادي تكملة الحلقة الأولى.....
يلا حلوة ولا لاء...؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 11:58 am

وهيني حملت الحلقة التانية...
أخليكو معاها..
الحلقة الثانية

ومرت السنين وأنا معلقة بالأمل ولم تزيدني حيرتي في فهمه إلا جنوناً فقد كان غامضاً جداً لدرجة لا تصدق ... لا يتكلم كثيراً ولا يبوح بمكنون قلبه لأحد ولكن ركضها ورائه كان يزيد النار التي أضرمت في صدري منذ أن عرفت أنها تحبه إلا إلتهاباً كنت أراه معها يتضاحكان أحياناً وانا أقف كتمثال ثلجي لا يملك القدره علي الكلام كنت أتمني أن أذهب لهم وهم جالسون هناك وأقول لهم كفي فأنتم بأفعالكم هذه تدمرونني أنا ولكن هل يأبهان بمشاعري أو هل يأبه أحد كنت أعلم أنها لا تحبه بل هي تفعل ذلك لتزيد من غضبي فقط فلقد كنت أنا وهي علي خلاف حتي قبل أن يظهر وكانت الأجواء بيننا مضطربة كنت أعلم أنها تعرف أني أحبه فلا شك أنها رأتني وأنا انظر إليه دوماً ولكن فعلت شيئاً لا يمكنني نسيانه أبداً ..

حرضت الجميع علي أن يتجاهلونني حرمتني من أصدقائي كلهم أرادت أن تجعلني وحيدة و هي تعرف أن الوحدة تضعفني وتم لها ما أرادت فلقد أصبح الجميع يتجاهلني بشكل غريب وأراه أنظارهم تتجه نحوي وينظرون إلي بشكل أغرب وكأنهم عرفوا سري لم يكن يهمني ان يعرفوا هم ولكن همي أن يعرف هو فلم اكن أريده أن يعرف لأني أعرف أني لن أحظي به مهما حلمت أصبحت يائسه ومهمومة ووحيدة وماذا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك وأصبت بنوبة إكتئاب فلم أعد أتناول الطعام وأصبحت دموعي هي رفيقتي الوحيدة وكلما رأيتهما معاً وأري إلي حد بدأت علاقتهم تقوي لا أزداد أنا سوي إحباطاً وحزناً والآن فترة الامتحانات إنها الوسيلة الوحيدة التي يعود فيها أصدقائي الزائفون للتودد إلي فهم وبالرغم من غرورهم وأنانيتهم كانوا ضعافاً دراسياً وكنت انا الملاذ الوحيد وبالرغم من ذلك رأيتها فرصة لأحاول من خلالها أن أعود للحياة التي أفتقدها .

كنت أهديه هدايا في عيد ميلاده الذي لا يذكره احد وكنت أعرف كل ما يحب ما هي أغانيه المفضله ونوع الموسيقي الذي يفضله ولونه المفضب وأسعد أوقاته كان يحب الرحلات و يهوي الكمبيوتر كما أعشقه أنا كنت أري بعض نظرات الإعجاب القليله من ناحيته عندما رأي كيف كنت بارعة في إستخدامه في الوقت الذي كان هو فيه مبتدأ وبعض الأحيان كان يسألني عما لا يعرفه فيه .

ويوماً ما دعوتهم جميعاً لمشاهدتي في مبارة الشيش الرياضة التي كنت اتدرب عليها وأعشقها منذ الصغر ورأيت في عينيه نظرة الإعجاب ذاتها عندما ربحت تلك المباراة ورأيت كذلك الحقد من قبلها فلم تكن هي تعرف شيئاً عن الرياضة بل كان كل ما يهمها هو سماع الأغاني التي لا تحمل أي معني ومشاهدة تلك البرامج السخيفة علي التلفاز والعناية بشعرها وأظافرها وبشرتها كانت التناقضات بيننا كثيرة وإتفاقنا علي شئ مستحيل ولم أكن أعرف أي النوعين يفضلها هو
وذات يوم جاءتني إحدي صديقاتها التي كانت علي الحياد في مشكلاتي معها ووجدتها تتناقش معي في حوار عادي جداً كنت أجهل ما وراءه وليتني عرفت في اللحظة المناسبة كانت ترمي إليه لأانها تسببت في تحطيمي دون أن أدري ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهي الحلقة التالتة كمان..

الحلقة الثالثة

فلم تأتي تلك الفتاة لتتحدث معي عبثاً بل أتت لتعرف مني معلومات دقيقة عنه لصالحها بالطبع فبالرغم من أنهما يقضيان ساعات مع بعضهم لم تتثني لها فرصة لتسأله عن نوع الأشياء التي يحبها وكيف تتثني لها الفرصة لسماعه وهي تتحدث عن نفسها طيلة الوقت وللأسف أخبرتها دون أن أتذكر أن عيد مولده بعد أسبوع من الآن وفي ذلك اليوم قام بدعوتنا إلي حفلة صغيرة بمناسبة عيد ميلاده ..

بالطبع كنت قد إشتريت الهديه قبلها بأيام فمن كان يتذكرة طيلة هذه السنوات غيري كان عدد المدعوين محدوداً جداً فلم نتجاوز 7 أفراد ثم قدمنا له الهدايا وبالطبع كانت هديتي في المركز الأخير لأنها كانت ثقيلة الحجم قليلاً ولكني لم أبالي بذلك لأني أعرف كم سيفاجأ عندما يراها وبالطبع كانت هي من ضمن المدعوين و قدمت له هديه تشبه الأسطوانة وعندما فتحها وجدها إسطوانة لأحدي أغانية المفضلة وعندها أنا أصبت بالذهول كيف لها أن تعرف بشأن هذه الأغنية والآن أصبحت هديتي شيئاً مكرراً يا إلهي كيف لصديقتها تلك أن تقوم بخداعي وما أزادني ألماً فوق ألم السعادة التي رأيتها عليه عندما رأي تلك الأسطوانة لقد سعد بها كثيراً بل وشغلها أيضاً ثم بعد ذلك رأيت نظرة السخرية والغرور في عينيها لم أتمالك نفسي حينها وخشيت أن يروا دموعي فإنسحبت بهدوء وجلست علي أريكة بعيدة قليلة وكنت أراقبه من بعيد وهو يفتح الهدايا واحدة تلو الأخري حتي وجدت نظرة الذهول في عينيه عندما رأي هديتي كيف لا وقد كان صندوقاً كبيراً يحتوي علي جميع أغاني تلك الفرقة وصورهم وتواقيعهم وشعرت أنه يريد أن ينظر إلي وعينيه تحمل نوعاً من الإعتذار ولكنه لم يجرؤ علي ذلك وبعد هذا اليوم عاودتني نوبة الإكتئاب التي بدأت أعتاد عليها الآن كيف لا أشعر بالإحباط والإكتئاب كلما أنظر في المرأة لأري تلك الهالات السوداء تحت عيناي وهذا الشعر المجعد وهاتين العينين المتعبتان من كثرة القراءة وهذة البشرة الهذيلة التي لا أغذيها وتلك النظارة الضخمة التي تغطي عيناي تلك الأشياء التي لم أكن ألاحظها قبل سنوات والتي كانت في نظري أشياءاً عادية لا يمكن أن يأبه لها أحد فحطمت المرأة من شدة غيظي ..

ولكن ما هذا ؟! إني أري الدماء تتساقط من يدي ولكن لا أشعر بالألم ألهذه الدرجة أصبحت بليدة المشاعر يا إلهي كيف لي أن أتعود علي كل هذا الألم والعذاب دون ان أتمزق وبدأت من الآن وصاعداً أن أعتاد حقاً علي ان أكون وحيدة تعودت علي مرضي الدائم فلا أستطيع التخلص منه أو مقاومته أصبحت أقنع نفسي بأنني قد ولدت وحيدة وسأظل كذلك ما الذي يمكن أن يتغير وبدأت أنا الآن أن أتجاهلهم وأصبحت أجلس دائماً وحيدة لا أتحدث مع أحد البته وكأنني أصبحت بكماء وتركت رأسي ملعباً للأفكار أياً كانت حتي النوم أصبح يتجاهلني وو جدت الدموع طريقها إلي عيني ليلاً نهاراً وأفكر في من تسبب لي بكل هذا العذاب ألا يجب عبيهم أن يدفعوا ثمن كل ما فعلوه بي وبدا الأن كل ما يشغل تفكيري هو كيف سأنتقم منهم ؟؟


يلا بنات لا تحرموني ردودكم..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:23 pm

بصو يا بنات أنا كل يوم بنزل 3 حلقات عشان تنتهي القصة قبل العيد أنشاء الله

ويلا على بركة الله
الحلقة الرابعة

كان الانتقام هو كل ما يشغل بالي كيف لا وقد جرحوني ليس هي وهو فقط بل الكثيرين لقد دفعتني وحدتي للتفكير بجنون وكما يقولون بين الجنون والعبقرية شعرة ولقد تجاوزتها حقاً كيف يكون إحساس المرء عندما يفقد مشاعره وأصدقائه وحبه وكيف يكون الاحساس عندما يكون المرء في قمة الأمل وفجأة يجد نفسه في شدة الاحباط ويجد الأشخاص الذين وثق فيهم سنيناً عدة هم أول من يخونوه ويجرحوه أصبحت جثة هامدة وكل تفكيري كان في قتلهم فقط كنت جثة يحسبونها مع الاحياء كانت جراحي لا تندمل أبداً حاولت جاهدة أن اخرج نفسي من هذه الحالة ليس لفترة مؤقته بل لفترة طويلة حتي أتمكن من إسترداد عافيتي وقدرتي علي الحياة ..

ولم أجد أمامي حينها غير أن أطلب من والدي ان ينقلني إلي مدرسة أخري فتم نقل أوراقي إلي مدرسة للموهوبين لتتم رعايتي علمياً بعد ما وجد في سجلاتي من تميز وجوائز التحقت بتلك المدرسة وكنت فيها ادرس بجهد وأتعلم الجديد يومياً ولكن ظلت روحي معلقة بمكان واحد فقط أحاول أن أخرجه منه بشتي الطرق لكن للأسف لا أستطيع حتي انني أصبحت أتجنب المرور من أمام هذه المدرسه حاولت أن أشغل وقتي كلياً حتي لا تتسني لي الفرصة لأفكر بهم أو بتلك المدرسة فأصبحت أركز كثيراً في دروسي وخاصة دروس العلوم فلقد كانت تبهرني قدرة الله في خلق جسم الانسان يا الله كيف لجينة صغيرة أن تدخل للحامض النووي فتغير منه بل ومن شكل الصفات والانسان ككل ويمكنها أيضاً ان تحوله لمخلوق جديد لم يكن لي أصدقاء في تلك المدرسة فلم يكونو سوي الات متحركة فقط ليس لديهم وقت وأي حس للمرح أو للرحلات أو الترويح عن النفس قليلاً بعيداً عن ضغط الدراسة ولا يتكلمون سوي في العلم بل شعرت أيضاً أنهم لا ينامون أبداً كانوا جامدين للغاية لا يتحثون إلا في العلم كنت أقول لهم لجسمكم حق عليكم ولكن مع من أتكلم مع أشخاص حجريون ولكن الجلوس معهم كان اهون علي كثيراً من الجلوس أو التحدث او مجرد التفكير في أصقائي القدامي عملت أيضاً علي تطوير مهاراتي في رياضة الشيش وأنازل من هم أعلي مهارة مني حتي تتثني لي الفرصة لأهزمهم وأنتقل لمستوي أخر من التدريب كنت أيضاً أعزف علي البيانو بشكل جيد منذ زمن وأطور هذا الامر الآن ....

والأن وبعد أربع سنوات كلما حاولت الاسترخاء والنوم تراودني تلك الذكري الأليمة التي أصبحت سبباً في تغيير حياتي كليا ولم يكن أمام عيني غير المشهد الأخير عندما كنت راحلة عن المدرسة ونظرت إليهم وكاني أقول أليس بعد كل ما كنت أفعله لكم الا أستحق منكم ولو نظرة وداع صغيرة ولكن ما أفاقني من انتظاري كان المشهد الذي حطمني فعلاص فلقد رأيتهم سوياً يتضاحكان ويتحدثان وكأن فراقي لا يهمهم أبداً وكأني شخص غريب وكأني لا شئ مما دفعني للركض سريعاً إلي سيارة والدي والانطلاق بسرعة لتكون هذه أخر مرة أري فيها ذلك المكان ويظل جسدي يتقلب طوال الليل حتي أنني بدأت أضرب رأسي عل تلك الأفكار تتركها ولكن لم يجدي ذلك نفعاً كم أريد النوم الآن وعدم التفكير فيهم ونسيانهم كما نسوني يا إلهي كم أن هذا الامر صعب للغاية ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الخامسة

ومرت السنين والسنين حتي أصبحت علي مشارف دخول الجامعة وانتقلت أنا وأسرتي إلي مدينة أخري وبعدت عن تلك المدينة التي شهدت أسوأ أيامي ..... دخلت كلية العلوم قسم الجينات الوراثية وحصلت علي الماجيستير ثم الدكتوراة في هذا المجال وظننت أني قد نسيت الماضي حتي ذلك اليوم المشئوم اليوم الذي فقدت فيه حقاً أحبائي فقدت أعز وأغلي الناس علي قلبي فقد توفي أبي وأمي في حادثة مروعة كدت أختنق من حسرتي عليهم وفقدانهم أثر علي ذاكرتي وعاود ذكرياتي القديمة التي لا أريد أن أتذكرها وأنا في أشد حالاتي بؤساً ولا أحتمل المزيد صعدت إلي غرفتي وبدأت أبحث عن صورنا القديمة لأتمكن من رؤية أبي و أمي مرة أخري عل ذلك يفيدني وبينما كنت أبحث في الصور وجدت صورة قديمة تم التقاطها منذ 15 عاماً مع أناس ظننت للحظة اني قد نسيت وجوههم أو ملامحهم كانت صورة لي معهم أصدقائي القدامي الذين سلبوني كل شئ وبدأت فكرة الانتقام منهم تراودني من جديد وذكريات الماضي بدأت تتحرك داخل رأسي مرة أخري وأري ذلك المشهد الأخير الذي لم أنساه وكنت اراه في اليوم ألف مرة وكأني أموت ألف مرة آه كم أن الوحدة قاسية ....

فكرت وفكرت كثيراً كيف أنتقم منهم ثم لمعت تلك الفكرة بداخل رأسي يمكنني بذكائي أن أنفذ الجريمة الكاملة التي قد خططت لها منذ زمن لقد أصبحت الان دكتورة في الجينات الوراثية وآن الآوان الأن أن أمارس عملي ....

عن طريق بعض الأصدقاء من خلال شبكة الانترنت قمت بشراء بعض أنواع الخفافيش مصاصة الدماء السامة إشتريتها من موطنها الأصلي غابات الأمازون في البرازيل إشتريت أقوي وأسرع الأنواع ومعه نوعان أخران وأخذتهما إلي المعمل في الجامعة وكنت أعمل ليلاً حتي لا يسمع احد صوت الخفافيش ويتم فضح أمري أحذت بعض عينات الدماء من الخفاش القوي وحللت الجينات بواسطة الكمبيوتر ومكنت من فصل حمضه النووي إلي جماعات من الجينات المتماثلة ثم قمت بتصفيتها وأخذت الجينات الخاصة بالصفات التي أريدها ثم حقنت نفسي بها وفجأة ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يلا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:25 pm

وين الردود؟؟؟
ألي حابة أكمل القصة تقول وبأكملها لما ألاقي اهتمام....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الحماس
فتفوته لسه صغنتوته
فتفوته  لسه صغنتوته
avatar

عدد المساهمات : 17
نقاط التميز : 110
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الجمعة سبتمبر 24, 2010 9:28 am

يسلمو أيديك حبيبتي..

معلش أعذريني على عدم تواصلي..
أنتظر التكملة.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الأحد أكتوبر 17, 2010 10:25 am

عادي يا قمر يهمني ولو من خلف الستار

معلش أنا حصلت لي ظروف وما قدرت أنزلها

وكمان دلوأتيه ما أادر أنشالله كمان أسبوعين, متى أأدرت بكمل

أعذريني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
snow white
مشرفه الاقسام الدينيه
avatar

عدد المساهمات : 157
نقاط التميز : 977
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:17 am

جميله ياقمر
بس معلش على عدم توصلى
لانى دخلت الموضوع متاخر
وقرات اول حلقه بس
بس كويسه
كملى
هتابع معاكى ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الخميس أكتوبر 21, 2010 8:38 am

ميرسي snow white ..

وهي التكملة وأنشاء الله تنال الأعجاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الخميس أكتوبر 21, 2010 8:43 am

الحلقة السادسة

بالطبع لا تعرفونني إنه أنا أحمد تعلمت في تلك المدرسة التي تقع في وسط المدينة وكنت قد انتقلت من مدينة أخري فلم آتي إليها منذ بداية التعليم فيها كنت هادئاً كعادتي فلم أتمكن من كسب الصداقات منذ اليوم الاول ولكن بمرور الأيام إنضممت لمجموعة أصدقاء من نفس سني لم يكن عددنا كبيراً فلقد كنا 7 أفراد فقط كنا مختلفون عن بعضنا ولكن كنا أصدقاء ولم أكن أعلم معني الحب قط إلي أن التقيتها لورا أعترف بأنها لم تكن تملك قدراً كبيراً من الجمال لكنها كانت جذابة جداً فقد كانت ذكيه للغاية لم أري في حياتي شخصية بذكائها وكانت رياضيه ذات قوام رشيق كما انها كانت تهوي الموسيقي مثلي كنا نتفق في ذوقنا علي أشياء كثيرةكانت رقيقة جداً فلقد كنت أشبهها بوريقات الورد كنت أهوي أن أسمعها وهي تعزف علي البيانو وتغني فلقد كان صوتها شجياً كما أنها كانت بارعة في استخدام الكمبيوتر فلقد علمتني الكثير كنت أعشقها حقاً ولكن لم تسنح لي الفرصة قط أن أعترف لها بذلك فلقد كانت دراستها هي كل ما يشغل وقتها واعتقدت أنها سوف ترفض توددي لها لذلك ظللت أحبها وأزداد حباً لها وإعجاباً بها يومياً في صمت كما انني لطالما رأيت بأنها شخصية عظيمة تستحق أن تتزوج ملكاً أو سلطاناً لم أكن أحبها وحسب بل كنت أراها كمثلي الأعلي ...

كقدوة أريد ان أقتضي بها وأسير علي دربها كما أنها كانت متفوقة علمياً كانت متميزة أدبياً أتذكر عندما كتبت مسرحية وقدمتها لأستاذة المسرح في المدرسة وكانت تأمل أن تلعب دور البطولة فيها ولكن الأستاذة رفضت ذلك فيجب أن تكون البطلة جميلة وبالطبع إختارت أجمل الفتيات في المدرسة سالي يا إلهي كم أبغض تلك الفتاة بالفعل كانت جميلة ولكن رأسها مغلق علي ذاتها فقط وعندما إختاروها لتلعب الدور رأيت الحزن في عيناي لورا بل وطلبت الأستاذة أيضاً من لورا ان تغني الأغاني التي في المسرحية وتعزفها وعلي سالي أن تحرك شفتيها فقط لقد تمت سرقت صوت لورا الرائع بطريقة بشعة كما أن بعضاً ممن كانوا يشاهدون العرض إعتقدوا أن سالي فعلاً هي من تغني أردت أن أخفف عن لورا حزنها أن ذاك خاصة واني رأيتها من خلف الكواليس وقد كانت تبكي وهي تعزف وكل قطرة من دموعها كانت تزيدني رغبة في إقتلاع رأس سالي....

إنها فتاة بغيضة فعلاً سطحية التفكير ثقيلة الظل كانت كلما رأتني أجلس وحدي كانت تأتي لتجلس بجواري وتبدأ في الثرثرة تتحدث لساعات وساعات عن نفسها فقط كل ما كانت تتحدث عنه كان عن كيف تعتني بشعرها وبشرتها وأظافرها وأزيائها وكلما سألتني لم تكن تسأل غير سؤال واحد فقط كيف أبدو ؟ كنت أجاملها بعض الشئ فلم اعتد علي جرح شعور أحد لكن لورا كانت تشغل كل تفكيري ووقتي فلقد كنت أعشقها وأعشق هدوئها كم أشتاق إليها الآن فأنا لم اعرف عنها شيئاً منذ أن تركت المدرسة وصعقني هذا الخبر فعلاً وبالرغم من انه قد مرت 15 سنة منذ ان تركت المدرسة إلا أنني لا أزال أذكر كل اللحظات القليلة التي تكلمت معها فيها كيف لا أذكرها وهي الوحيدة التي كانت تذكرني كل عام وها قد مرت الاعوام وانا لم أراها حتي الآن ....

وبالرغم من انني من أسرة غنية أردت أن أبني نفسي بنفسي إقترضت مبلغاً صغيراً من أبي وأسست به شركة صغيرة وها قد كبرت وأصبحت رجل أعمال معروف وعندي فيلا خاصة ... منذ شهور قليلة جاء والد سالي ليتودد إلي أبي وسريعاً أصبحا أصدقاء وفجأة وجدت والدي يطلب مني أن أتقدم لخطبة سالي وبل ورأيته مصراً علي ذلك ولكن كيف أرتبط بتلك الفتاة وأسجن نفسي معها ومع عقلها الفارغ وثرثرتها التي لا تنتهي ولكني لم اجد مفراً من ان أقبل فأنا لا أستطيع مناقشة او معارضة أي امر لوالدي خاصة وأنه مريض وتمت للأسف خطبتي علي سالي ولكن إلي اليوم لم ينتهي حبي وشوقي إلي لورا وكلما إشتقت إليها ذهبت إلي غرفتي وإستخرجت غطاء الرأس خاصتها الذي أعطتني إياه ذات مره فلقد كنا في رحلة وكان الجو بارداً جداً وكانت ترتديه عندما كنا نركض ونلعب فوقع منها فالتقطه و جئت لكي أعطيها إياه ولكنها وضعته في يدي وقالت لي : ( أبقه معك كذكري صغيرة وعندما تحتاجني فقط ضمه بيديك وانطق باسمي ستجدني علي الفور ) ليتني أراك الآن يا لورا سوف أترك سالي علي الفور ولن أبالي برد فعل أبي حتي ولو إضطررت لأن أذهب أنا وأنتي بعيداً عن الجميع ضممت غطاء الرأس بيدي وناديت باسمك الاف المرات يا لورا ولكنك لم تأتي لتخرجيني من هذا المأزق يا إلهي أين أنتي الآن.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الخميس أكتوبر 21, 2010 8:43 am

الحلقة السابعة

وفجأة بعد أن حقنت نفسي بثواني قليلة شعرت بالدوار كانت الدنيا كلها تهتز وشعرت بنبضات قلبي تسرع وتعلوا حتي ظننت أن قلبي أصبح بأذناي من علو صوته وبعد ذلك شعرت بألم شديد في صدري وكأن قلبي قد انفجر فسقطت أرضاً من شدة الألم وأنا اتلوي علي الارض حتي أغشي علي وفي أثناء فقدان وعيي ظننت أني رأيت حلماً وكأني أسقط في تابوت وهذا التابوت يغلق علي وأحاول أن أفتحه ولكني لا أستطيع ثم استيقظت لأجد نفسي في المعمل كنت متعبة للغاية فأخذت سيارتي وذهبت إلي الفيلا التي إشتريتها من ميراث والدي بعد أن عدت لمسقط رأسي صعدت غلي غرفتي مباشرة فقد كنت أترنح من شدة الإعياء سقطت علي سريري ولم أدري كم من الوقت مر وأنا علي هذا الوضع دقائق ساعات أو حتي أياماً لا أدري ...

وبعدها إستيقظت وبمجرد أن جلست علي السرير رأيت إمرأة شديدة الجمال تجلس امامي مباشرة يا إلهي كم هي جميلة هذا الشعر الأسود الناعم الامع وبشرتها الصافية ولا يوجد عندها أي هالات سوداء كالتي في وجهي من كثرة السهر وهاتان العينان الزرقاوان ما أشد جمالهما فلونهما يشبه لون السماء الصافية كانت ترتدي ثياباً تشبه ثيابي تماماً لذلك ظننت أنها دكتورة زميلة لي تعمل معي في الجامعة لا شك أنها رأتني وأن أخرج من المعمل متعبة فقلقت علي وجاءت معي إلي هنا ولكن كيف دخلت إلي منزلي وإلي غرفتي لقد دخلت من الباب وحدي ولكن هل تركت باب المنزل مفتوحاً ودخلت خلفي لا أذكر شيئاً مما حدث قبل ان أستيقظ نهضت لأشكرها علي إهتمامها بي هممت ان أصافحها ولكن يدي إصطدمت بسطح لامع آه يا إلهي كيف لم ألحظ أن تلك هي المرأة ولكن من تلك المرأة التي تظهرلي في المرأة .....

آه يا إلهي هل هذه أنا لا هذا لا يمكن هذا مستحيل ليس شعري هكذا ولا عيناي ولا بشرتي لا هذه ليست أنا هل هكذا غيرت الجينة شكلي ولكن كيف لم أتناول الطعام في هذه الليلة بالرغم من أني كنت متعبة للغاية ولكن لم أشعر بأي رغبة في الطعام أشعر الأن بشعور مختلف تماماً أشعر أني فارغة تماماً لا أشعر بشئ لا أشعر بالحزن ولا بالفرح لا بالضعف لا بالجوع ولا بالشبع ولا بالحب كل ما أشعر به هو الكره لكل شئ والقوه المستحيلة أشعر أني أستطيع أن أفعل أشياء عديدة لم اكن أقوي علي فعلها من قبل أري الحياة الأن بشكل مختلف ....

في الصباح التالي تركت نافذة غرفتي مفتوحة فجاءت حمامة صغيرة لتقف عليها لا أعرف كيف ولكني إلتقطتهاومصصت دمائها كلها حتي أخر نقطة عندها شعرت بقوة كبيرة كان دمها يجري في عروقي بقوة وبعض بضعة أيام وبضعة تجارب إستطعت إكتشاف مميزات الجينة الجديدة والأن دقت ساعة الانتقام ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ftafet el sokar
*((المديره العــــــــامه))*
*((المديره العــــــــامه))*
avatar

عدد المساهمات : 2077
نقاط التميز : 2147483647
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 18/11/2009
الموقع : فتافيت السكر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:27 pm

واااااااااااااااااو بجد جميله اووووووي اووووووي
ربنا مايحرمنا من مواضيعك يا دندونه
مننظرين جديدك ان شاء الله

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""







*()المـــــــديره العــــــــــــامه()*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mrmr.nice-board.biz
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الإثنين أكتوبر 25, 2010 9:44 am

مرسيي جداااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:28 am

الحلقة الثامنة

والان ليس إنتقامي منه فقط بل سأقتلهم جميعاً سأقتل كل من كان سبباً في حزني وشقائي طيلة 15 عاماًسأقتلهم حتي تنتهي عذابي ووحدتي ولكني لن أقتلهم بالطريقة المعتادة فسوف أجرحهم في مشاعرهم أولاً فالشئ الذي يقتل الانسان بحق هو أن يجرح في قلبه وانا أعرف ذلك الشعور جيداً فالجراح في قلبي تمنعني حتي من النوم ولكن أي الأحاسيس أقوي لتكون أي كلمه مصدراً لجرح في القلب الذي يشعر به لا شك بانه الأحساس الذي يجمع كل الأحاسيس ذلك الاحساس الذي عانيت منه طيلة 15 عاماً وهو الحب ...

فالعذاب غريزة وجزء لايتجزء من الحب والان قد امتلكت ما يمكن ان يجعل أي شخص يحبني أجل فالحب الان بالمظهر في عالم المظاهر وما أجمل مظهري الأن وقوة المرأة لا تكمن في عضلاتها بل في عقلها وجمالها فالرقة والذكاء إذا إجتمعا من الممكن أن يجعلا أي رجل عبد ذليل فقط باسم الحب لن أبدأ به هو بل سأبدأ بشخص يمكنني التلاعب به وبمشاعره كما اشاء اجل إنه هو سمير فتي متسرع يصرح بعواطفه لأي إمراة حتي من قبل أن يراها لكن سمعت بعض الأخبار عنه فبعد وفاة والده ترك له شركه كبيرة وثروة بين يديه وكما توقعت فلقد فشل في الحفاظ علي تلك الثروة تري أين هو الأن .....

كان في حفل في أحد النوادي والان حان الوقت لأجعله يقع في غرامي

ذهبت إلي تلك الحفلة وأن أرتدي أبهي ثيابي بالطبع إندهش الجميع للفتاة الجميلة التي دخلت إل حفلتهم للتو يا لخداع المظاهر !!! يالهي هل لو كنت أملك كل هذا الجمال في السابق كان من الممكن ان يتغير مصيري او أحصل علي بعض من التقدير الذي أستحقه او الحبيب الذي أريد ولكن يجب ألا أفكر الان بشئ ينسيني تركيزي فيجب علي ان أتقن دوري جيداً لأتمكن من خداع ضحيتي الأولي يجب ان اجعله يقع في غرامي والشئ الوحيد الذي من الممكن أن يثبت حب الرجل للمرأة هو أن يطلب يدها للزواج وبالطبع هذا لن يحدث في يوم وليلة ولا أحد في العالم يتمتع بالصبر مثلي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:28 am

الحلقة التاسعة

بالطبع ذهبت إلي تلك الحفلة في النادي وأنا أرتدي أبهي ثيابي تعمدت أن أمر من أمامه فأنا أعلم أنه لا يستطيع مقاومة الجمال وبعض النظرات الجذابة التي يمكن أن تجعله مغرما بعد ذلك وقفت بعيداً لأري العرض الذي يقدم ورأيت عيناه وهي تراقباني في جميع تحركاتي بعد ذلك ذهبت إلي الشرفة فأتي خلفي ثم دار الحوار التالي ..

سمير : من الصعب أن يجد المرء موسيقي جيدة ليسمعها هذه الأيام ألا تظنين ذلك

لورا : طريقة جيدة لمحاولة التقرب إلي

سمير : يا لك من ذكيه وجميله أيضاً ولكن ما العيب في أن أحاول التقرب من الزهرة الجميلة التي نشرت رحيقها منذ أن دخلت الحفل

لورا : أنت لبق ولكن اللباقة وحدها لا تكفي للتقرب إلى

سمير : ولكن ما الذي يكفي إذاً

لورا : فقط قلب صادق

سمير : ومن قال لك أن قلبي ليس صادقاً

لورا : يمكنك أن تثبت لي هذا لا حقاً لأنه علي الذهاب الآن

سمير : ماذا لقد أتيت لتوك

لورا : لدي بعض المشغوليات

سمير :ولكن كيف سأراك ثانية ؟

لورا :أتبع قلبك وأنتظر صدفة كهذه فربما تتحقق في الحقيقة أو في الحلم من يدري

وبابتسامة صغيرة وبعض الكلام المعسول الذي يخرج من فم الأفعي الملئ بالسم تحدثت معه ألهذه الدرجة يمكن خداع أي شخص بسهوله إذا كان المرء جميلاً هذا مضحك ولكني لم أري في حياتي شخصاً يقف أمام المرآة ويقول ما هذا الجمال أصبحت الأن أدرك معني كلمة أن القناعة كنز والكنوز في الأساطير يجب أن يتم البحث عنها أولاً وإما أن تكون حقيقة أو تكون من نسج الخيال ...... وياله من أحمق هذا الفتي فكيف له أن يصدق فتاة لم يسألها حتي عن إسمها ما ثبت لي أنه تعلق بي هو رؤيتي له وهو يبحث عني في كل مكان لقد مضي أسبوعين الأن منذ تلك الحفلة وأنا أراه يبحث عني في كل مكان كمن يبحث عن ابن مفقود يا لك من معذب أيها الحب فأنت تشمل الشوق والعذاب السعادة والشقاء وكله في القلب الصغير الذي لا ينفك ينبض به ولا يستطيع التخلص منه بسهولة علي أن أظهر له الأن فكثرة الشوق تعلم الجفاء والكره كما علمتني السنين كان وقتها في مطعم يقع علي الشاطئ دخلت المطعم وكأني لا أراه وجلست في طاولة بعيدة وعندما رأني أتي إلي علي الفور وجلس أمامي ودار الحوار التالي..

سمير : يا إلهي ها أنت لقد ظننت أنك من نسج خيالي ولكن الأن تأكدت من أنك حقيقة ولم تكوني فتاة أحلامي

لورا : ولكن من أنت هل تعرفني

سمير : وهل نسيتيني بهذة السرعة لقد مضي أسبوعين فقط علي تلك الحفلة في الندي كيف نسيتي وأنا لم أنساك منذ ذلك الحين

لورا : آه تذكرت أنت من يبحث عن موسيقي جيدة ولكن لماذا كنت تبحث عني

سمير : فقط لأعبر لك عن مدي إعجابي بك منذ أن رأيتك بل أظن أني أحببتك ربما أفاجئك الأن ولكن هل تقبلين الزواج بي يا....

لورا : ماذا هل تريد الزواج بفتاة لا تعلم حتي ما إسمها

سمير : لا يهمني من تكونين طالما أنك حقيقة أريدك فقط

يا لك حقاً من أحمق لقد فاجأتني بتسرعك فلم أتوقع أن تقع يا عصفوري الصغير في الفخ بهذه السرعة

سمير : ماذا أين شردتي

لورا : لا لا شئ

سمير : إذن ما رأيك

لورا : سأرد عليك وأخبرك برأيي ولكن ليس الأن غداً

سمير : أعلم أني فجأتك وربما فعلاً تحتاجين للتفكير

لورا : لتعلم رأيي قابلني غداً أمام هذا المطعم في الثامنه سأمر عليك بسيارتي وعندها سأخبرك برأيي

سمير : وأنا أتحرق شوقاً لمعرفته

لورا : ستعرفه ولكن لا تستعجل

أجل لا تستعجل فقدرك يأتي ولا يمكنك أن تعجل قدرك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:29 am

الحلقة العاشرة

ذهبت إليه في اليوم التالي بسيارتي في الثامنة كما وعدته وصعد مباشرة لم يكف
عن سؤالي طوال الطريق عن رأيي فيما عرضه علي أمس وإلي أين نتجه ولكن لم أكن أجيبه بأية كلمة كنت كالتمثال طوال الطريق ذهبت به إلي الفيلا الخاصة بي التي كانت معتمة كحياتي تماماً نسيت أن أقول أن من مميزات الجينة الجديدة أنها تجعلني ذات قوة خارقة فهي تسهل علي الاختفاء والتنقل من مكان إلي أخر وبدأت أدور حوله بهذا الشكل أختفي ثم أظهر وأعتقد ان خياله المريض المتسرع ظنني شبحاً ثم وقفت وأمسكت برقبته ورفعته بالهواء وتحول لون عيناي إلي لونهما الدموي الجديد تحولا إلي اللون الأحمر فكذلك يكونا عندما أبدأفي الهجوم علي فريستي بدا خائفاً ومتوتراً جداً ..

سمير : ما هذا ما الذي يحدث ماذا تفعلين بي من أنتي

لورا : وماذا تظنني أفعل بعضاً مما فعلتوه بي في السنوات السابقة ربما هه أحاول رد الجميل

سمير : أي جميل هذا من أنتي وما هذا

لورا : هذا أنا الوحش الذي حولتوني إليه ألا تذكر شخصاً مات بسببكم

سمير : عما تتحدثين أنا لا أفهم شيئاً أرجوكي دعي رقبتي ودعيني أرحل

لورا : لا تتحدث عن الرحيل فأنت مقيم هنا للأبد جثة هامدة فأنا قدرك لا مفر ولا ألم كل ما عليك فعله هو الاستسلام

سمير : ما الذي تنوين فعله هل تنوين قتلي

لورا : أجل ومن دون أن يسمعك أحد أتعلم ربما أكون الشابه الفاتنة التي قابلتها في الحفلة ولكن إعتاد أصدقائي القدامي أن ينادوني لورا

وقمت بعضه وشرب كل دمائه وعندما يمر دم حي في عروقي أشعر بمتعة الحياة حقاً يالها من لذة تلك التي يولدها الشر و متعة الانتقام لا تضاهيها أي متعة كان طعم دمائه لذيذاً في فمي فطعم دماء الشخصيات القذرة يكون دوماً لذيذاً فالحياة تتفنن في جعل قتلهم أمراً يثير غريزة الشر في الجميع بدأت أظن أني وحش حقاً ..

والأن حان وقت الضحية الثانية ولكنه لن يموت فبالطبع أن أحتاج لمساعد ما نعم إنه كريم كان من مجموعتنا ولكنه قلما ما كان يجلس معنا لم يكن يعاملني بالقسوة ذاتها لذلك أظن أني أحسنت إختياره يهوي السباقات منذ أن كان معنا سأتقرب إليه ولكن ليس كحبيبة له بل كصديقة ...... صديقة حقيقية ...

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:30 am

الحلقة الحادية عشر

ولكني عندما امتصصت دم ذلك الأحمق وأنهيت حياته وقتلته شعرت بأني فقدت انسانيتي حقاً ولم يزيدني ذلك ألماً علي عكس ما توقعت بل زادني شغفاً لقتل المزيد والمزيد حتي ينتهي ذلك الألم الذي ينهش في صدري ل15 عاماً فعند قتل الضحية الأولي لن تفرق مع الانسان عند قتل العشرات بل والمئات يفقد جميع أحاسيسه بالفعل ولكن لقد حدث ذلك معي أصلاً لم أتردد لحظة في أن أنهي حياته ولن أتردد أبداً في أن أنهي حياة المزيد علي الأن التركيز علي خطوتي القادمة ...

كريم يا صديقي القديم علمت أنه الأن يكسب رزقه من جوائز السباقات يجلس الأن مع زميل له في إحدي النوادي ودار بينهما الحوار التالي الذي بالطبع كنت أختلس السمع إليه دون أن يدري أو يراني أحد ...

كريم : إذا لم أخض أي سباق خلال يومين فلن يبقي معي أي قرش لأشتري به طعاماً

زميله : حسناً من حسن حظك اتتني هذه الإعلانات عبر الانترنت يوجد سباقان أحدهما للدراجات النارية والأخر للسيارات ما رأيك

كريم : وكيف لك أن تسألني عن رأيي سجل إسمي علي الفور فالأمر لا يحتمل التأخير سأمةت جوعاً إذا لم أشارك

زميله : ولكن ماذا إن خسرت

كريم : يبدو أنك لم تعرفني بعد فأنا لا أخسر أبداً

ههه بل أنا هي التي لا تخسر أبداً

ذهبت لسباق الدراجات النارية في اليوم التالي وكان في الصحراء كنت أنا اللاعبة ال15 أي الأخيرة في هذا السباق أما هو فكان الرقم 2
بدأ السباق وقد كنت بكامل تركيزي حتي لا أتهاوي كهؤلاء الذين ينهارون أمامي فالطريق كان وعراً جدا وكنت أسير بهدوء وأدع الإثارة لنهاية السباق لم يبق سوي 6 لاعبين لم يقعوا حتي إقتربنا من النهاية وكان هو يحتل المركز الأول ولكن من هذا الذي يهزمني زدت من سرعتي وتحركت بين اللاعبين بطريقة الزجاج حتي كنت في المركز الثاني كنت خلفه مباشرة وبعد ذلك أصبحت بجانبه وكانت المنافسة علي أشدها بيننا وقبل النهاية بخطوات قليلة ربحت منه المركز الأول وحرمته من الجائزة لم يكن هذا انتقاماً بعد بل كان مجرد تجهيزاً ليوم غذ في سباق السيارات فبالطبع السباق سيكون في مضماراً ورأيت هذا المضمار ليلاً أثناء تخطيطه كان مضماراً ضيقاً جداً مما يسمح لخطتي بالانطلاق ...

وفي اليوم التالي أثناء السباق كنت خلفه مباشرة كانت نبضات قلبه أوضح صوتاً لي من صوت المحرك الخاص بالسيارة وفي وسط السباق تعمدت أن أصطدم به لأصنع ثقباً في خزان الوقود فتفاجأ لهذا وأثناء فترة إستيعابه لما حدث بسيارته انطلقت أنا بسيارتي لأسبقة وتوقفت بالقرب من النهاية بحوالي 500 متر وانتظرت سيارة أخري قادمة لتعبر من أمامي وجعلتها تشتعل وتسد الطريق أمام اللاعبين وكما توقعت كانت سيارته هي التاليه كان سيوقف السيارة لأنه إذا عبر من الحريق وخزان الوقود خاصته مثقوب فسوف تنفجر السيارة علي الفور...

بعد ذلك تدخلت وقمت بالخروج من المضمار وإزاحة تلك السيارة من طريقه لأجعله يعبر وتصنعت بأني كنت أعرض حياتي للخطر في سبيل إنقاذه وفوزه سمحت له بأن يفوز حتي يدين لي بتلك الخدمه وبالتالي أصبح الأن بين يدي عندما فاز بالسباق وأنقذ وضعه المالي وجدته عائداً لي بالطبع كان يجب أن يعود ليري تلك الفتاة التي عرضت حياتها للخطر من أجله أن تنقذه كان يبدو علي وجهه القلق الشديد علي يبدو أنني أتقنت الخدعة ونفذتها جيداً يبدو أنه كان يجب علي الذهاب لتأدية تجربة أداء في التمثيل تصنعت التعب والارهاق ودار بيننا الحوار التالي ...

كريم : هل أنتي بخير

لورا : أجل ولكني أحتاج لبعض الراحة

كريم : مهلاً ألست أنتي الفتاة التي فازت بالأمس لماذا أنقذتني

لورا : لسبب بسيط لأني أريد أن أكسب صديق رأيتك ماهراً جداً البارحة فظننت أنه يمكننا أن نكون أصدقاء فأنا ومع الأسف ليس عندي أصدقاء أردت أن نستفيد من بعضنا بعضاً يمكننا ان نفوز بالكثير إذا تعاوننا معاً

كريم : ولكني لم أراك في أي سباق من قبل ورغم ذلك أدهشتني بالأمس أيضاً فأنت بارعة للغاية

لورا : أشكرك ولكن هل توافق الأن علي أن تكون صديقي

كريم : بالطبع وعلي إستعداد ان أساعدك متي إحتجت لي فكيف أتأخر عن فتاة عرضت حياتها للخطر من أجلي

لورا : تأكد أني سأحتاج لمساعدتك ذات يوم

كريم : مهلاً ولكني لم أعرف إسمك بعد أنا كريم

لورا : أنا جميلة إسمي جميلة

كريم : إسم علي مسمي فأنت حقاً جميلة

لورا : أشكرك كثيراً علي الذهاب إلي بيتي الأن

كريم : هل أقلك فهذا أقل شكر

لورا : لا شكراً سأذهب وحدي

مسكين لقد تصادقت لتوك مع الشر بذاته ولكن ربما يجب عليك التكفير عما اقترفته في حقي في الماضي ولكن ربما بطريقه أخري فأنا لن أجعلك تفقد حياتك لكنك ستعيش بين الأموات ذهبت في نفس الليلة إلي المعمل في الجامعة وبدأت بتحضير جينات الخفاش الأخر الذي هو أقل قوة من الأخر الذي تعيش جيناته الان في دمي ووضعتها في مكان تحفظ به لأن أوان استعمالها قد جاء الأن بعد أسبوع كان هو وزميله يسيران في معرض ما للفنون ذهبت إلي هناك لألقاه فلقد حان وقته الأن ....

سرت من أمامه وقابلته بالصدفه

كريم : مرحباً جميلة .. هذه هي الفتاة التي كنت أحدثك عنها

زميله : تشرفت بلقائك

لورا : وأنا أيضاً ولكن ربما يجب ان احرمكما من التجوال اليوم فأنا أحتاجك يا كريم .... في أمر هام

كريم : حسناً يا صديقي ربما علي الذهاب الان وداعاً

وفي سيارتي :

كريم : ما الامر وإلي أين سنذهب

لورا : انتظر وستري

كريم : ما هذا البالطو الأبيض هل أنتي دكتورة

لورا : أجل

كريم : شئ غريب

لورا : ما الغريب في الأمر

كريم : لم أري في حياتي دكتورة لديها وقنت للاشتراك في السباقات أو الذهاب لمعرض الفنون أليس الأمر غريباً قليلاً

لورا : ربما لو كنت مكاني لكان لديك الوقت لفعل كل شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:30 am

لورا : حسناً وصلنا الأن

كريم : ما هذا إنها جامعة العلوم

لورا : أجل تعال معي

ذهبنا إلي المعمل حيث استخرجت حقنة الجينات نظرت إليه ففقد وعيه وحقنته بها قليلاً بعد وسوف يكون لي خادماً جديداً .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 7:56 am

الحلقة الثانية عشر

بعد أن حقنته وغاب عن وعيه أخذته إلي الفيلا و جعلته ينام علي الأريكه وكان فاقداً لوعيه تماماً لا شك في أن الحقنة أتعبته كما فعلت معي انتظرت حتي الصباح التالي وكان لا يزال فاقد الوعي ثم بدأ يستفيق بهدوء ودار بيننا الحوار التالي :

كريم : أين أنا ماذا فعلتي بي ؟

لورا : أعطيتك ما لا يمكنك تخيله إنظر لوجهك في المرأة وشاهد كيف تغير لون بشرتك ولون عيناك ولكن الأهم هل تشعر بقوة لم تختبر مثلها من قبل هل تشعر برغبة عارمة في امتصاص الدماء ؟؟

كريم : ما هذا لم تكن عيناي زرقاوان من قبل ولكن ماذا تقولين امتصاص دماء ما الذي فعلته بي تحديداً ؟؟

لورا : جعلت منك مخلوقاً قوياً أنت الأن لست بشراً أنت هجين بين البشر والخفاش

كريم ( بانفعال ) : ومن أعطاك الحق بفعل هذا بي أهذا جزائي لأني قبلت صداقتك من أنتي ؟ ولماذا فعلتي بي هذا أجيبيني ؟

لورا : هل تذكر أصدقائك القدامي يا كريم ؟

كريم : وما دخل هذا بما أسألك عنه أنا الأن أسئلك ماذا فعلتي بي ولا تراوغي أو تحاولي الهروب من الاجابة علي هذا السؤال فوراً ؟؟

لورا : وانا أسئلك هل تذكر أول أصدقاء صادقتهم في حياتك أم هل أنساك الزمن أياهم ؟

كريم : وإذا أجبت عن سؤالك الذي لا أفهمه هل تجيبين علي سؤالي ؟

لورا : أجب علي سؤالي وستعرف إجابة سؤالك

كريم : حسناً نعم أذكرهم ماذا الأن

لورا : أيمكنك إخباري عن أسمائهم كانوا 7 أليس كذلك

كريم : وكيف عرفتي أنهم كانوا 7 من أنتي ؟

لورا : ربما إن أخبرتني عن أسمائهم ستعرف

كريم : هل تقولين انك من أصدقائي القدامي ...لا مستحيل فأنا أعرف أصدقائي جيداً وانتِ لستِ منهم

لورا : هل أنت متأكد ؟

كريم : نعم فذاكرتي لا تخونني أبداً أنا لم أعرفك مسبقاً ؟

لورا (وهي تبكي) : يبدو أنك قد نسيت أو لا تريد أن تذكر شخصاً كان يموت يومياً من أجلكم هل نسيتني يا صديقي ؟

كريم : كلامك يبدو مألوفاً لكن وجهك .....

لورا ( مقاطعة ) : لا تنظر إلي وجهي أعلم أن قلبك يعرفني يمكن لقلبك أن يتذكرني

كريم : لا أظن أنك ........ أنك لا لا يمكن أنتِ لستِ ..... لا يمكن أن تكوني أنتِ لورا

لورا : بلي إنها أنا هكذا غيرتني معاملتكم لي ظننتم أنكم ستضعفوني لكني ازددت قوة أصبحت وحشاً بلا مشاعر والفضل يعود اليكم يا من كنتم أصدقائي ووثقت فيكم يوماً من الأيام أنا لم أعد انسانة أنا لا شئ

كريم ( وقد امتلئت عيناه بالدموع ) : وهل تظنين أن فراقك لم يحزننا يا لورا لم ننساك أبداً صدقيني فلقد أحببناك حقاً

لورا : ربما يكون هذا شعورك انت تجاهي ربما لهذا لازلت أحمل بعض الثقة بك واخترتك فقط لتساعدني فأنا بحاجة إليك حقاً

كريم : ولكني لا أريد ان أكون مصاص دماء

لورا : لن يؤثر عليك الامر صدقني أنت الأن تحمل قوة هائلة يمكنك استغلالها كما تشاء وغذا كنت تريد فأعرف كيف أرجعك كما كنت ولكن ليس قبل أن تساعدني فيما أنا بحاجة اليك

كريم : سأساعدك يا صديقتي لأنك صديقتي

لورا : كنت أعلم بأنك لن تخذلني شكراً لك

كريم : ولكن كيف تريدين مني مساعدتك

لورا : ستساعدني في القبض علي أولئك الحمقي سأتخلص منهم جميعاً

كريم : ولكن هل ستقتلين احمد ايضا ؟

لورا ( تقاطعة بامساك رقبته بعنف ) : اياك أن تنطق ذلك الاسم أمامي أبداً والا كان ذلك أخر ما ستقوله في حياتك

كريم : كنت أسال فقط ما الذي تنوين فعله

لورا : انتظر لتتفاجأ !!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 7:57 am

الحلقة الثالثة عشر

منذ خمس سنوات بدأت اتعلم رياضة الشيش فلقد كنت أتذكر كيف كانت لــورا تتحدث عنها بمرح وتقول أنها رياضة ممتعة ومفيدة جداً وقد كانت علي حق فلقد أفادتني أنا أيضاً واليوم في النادي الذي أتدرب فيه كانت هناك مسابقة وكان نادينا يستضيف نادي أخر ليتم التباري بين الناديين كنا نرتدي جميعاً الزي الأبيض عدا لاعب واحد نحيل الجسد في الفريق الثاني فلقد كان يرتدي زياً أسود اللون كانت وقفته مخيفة واعتقدت أنه لاعب محترف وكنا جميعاً نرتدي القناع فلم أميز ملامحة جيداً في الحقيقة لم أكن أود أن أتباري مع هذا اللاعب لكن تم اختياري لاتباري معه وكانت المبارة علي ثلاث جولات والفائز هو من يسقط سيف خصمه بدأت أنا المباراة بحماس شديد فلقد كنت أريد ان أهزم ذلك اللاعب حتي يفخر بي مدربي ولكن هيهات فلقد كانت حركاته رشيقة جداً ويده ثابته وقويه للغاية كان محترفاً فعلاً بل ظننت أنه يحاول أن يقتلني هزمني في الثلاث جولات بل وأيضاً أسقطني أرضاً في الجولة الثالثة كان أسلوبه في اللعب قوياً ومهاباً بل حتي مدربي تفاجأ لسرعة ضرباته وقوتها كان الأمر أشبه بمن يقدم عرضاً في الحقيقة فقدت تركيزي في اللعب لشدة الذهول والاعجاب بهذا اللاعب لدرجة أن الجميع صفق له اعجاباً ببراعته وعندها فقط خلع قناعة لأجد أمامي شعراً يتطاير واجد ان هذا اللاعب لم يكن سوي فتاة وفي الحقيقة كانت شديدة الجمال نظرت الي نظرة سخريه وكأنها تقول لي لقد هزمتك بسهولة في الحقيقة غاظتني هذة النظرة كثيراً فلم أتعود أن يستهين بي أحد بهذا الشكل او أن يسخر مني أحد هكذا فاستشطت غضباً وذهبت اليها فقد كانت في القاعة الأخري لتضع سيفها وقناعها مكانهما ذهبت اليها ولكن بدلاً من ان أوبخها راقبتها وهي تمسك سيفاً حقيقياً وتقوم ببعض الحركات التي تدل حقاً علي انها محترفة وفي أثناء مراقبتي لها فوجئت بهذا السيف في وجهي مباشرة ولكنها لم تكن تنظر الي نظرة تهديد بل كانت تبتسم ابتسامة غريبة أبعدت هي السيف عن وجهي وأعادته إلي مكانه ثم بدأ بيننا الحوار التالي:

لورا : أحمد كامل الوكيل رجل الأعمال المعروف والرجل ذاته الذي هزمته منذ قليل

أحمد : تعلمين جيداً بأن المباراة لم تكن متكافئة فانتي محترفة واعترف لكي بأنك بارعة وقوية جداً

لورا : أشكرك ولكن أعلم أنك لم تكن تتدرب علي رياضة الشيش وأنت صغير وكما تعلم العلم في الصغر كالنقش علي الحجر ولكني في الحقيقة كنت اتوقع منك شيئاً أفضل من ذلك

أحمد : ولكن مهلاً كيف عرفتي انني لم أكن أتدرب عليها وأنا صغير

لورا : في الحقيقة أنا أعرف عنك أكثر من اسمك بل ربما اكثر من نفسك وأستطيع أن أثبت لك ذلك

أحمد : ماذا تعرفين عني اذن فأنا لا أظن أني مشهور لهذا الحد لدرجة ان يعرفني أشخاص أنا لم أراهم من قبل

لورا : لا يجب أن تكون من المشاهير حتي أعرفك انا فانا لست كالأخرين من يركضون وراء المشاهير ليتتبعوا أخبارهم

احمد : لا تبدين كصحفية

لورا : ومن قال أني كذلك

احمد : اذن قولي لي معلوماتك عني فأنا أشك انها صحيحة

لورا : حسناً ولكن صحح لي أن أخطأت فانا أشك في أن أخطئ

أحمد : اذن تعرفين اسمي ولكن ماذا أيضاً

لورا : كل شئ بدايةً أنت لم تولد في هذه المدينه ولكنك جئت اليها منذ أكثر من 15 عاماً تعلمت في المدرسة التي تقع في وسط المدينة تعرفت هناك علي خطيبتك ( الجميله ) سالي أحببتما بعضكما ثم تم خطبتكم فيما بعد في الحقيقة أقول لك أحسنت الاختيار فانتما مناسبان لبعضكما للغاية ألا تتفق معي في ذلك

أحمد : معلوماتك تبدو صحيحة ولكن بها خطأ

لورا : أي خطأ انا لم أخطئ

أحمد : بلي يوجد خطأ فأنا لا أحب مخطوبتي سالي

لورا : ماذا هل بدأت تكرهها بعد سنين الحب هذه لا أظن ذلك فالدليل علي حبك لها هو أنك خاطبها

أحمد : أي سنين حب هذه التي تتحدثين عنها في الحقيقة لم أحبها في حياتي قط ومسألة أني خاطبها فهذا امر يطول شرحه

لورا : أتعني أنك لم تحب في حياتك أبداً بالتأكيد توجد امرأة هزت مشاعرك ولو للحظات طوال حياتك أخبرني من هي

أحمد : ولماذا علي اخبارك

لورا : ربما كصديقة تعرف عنك الكثير

احمد : حسناً في الحقيقة هناك واحدة أحببتها منذ سنين ولم أراها منذ سنين ولكني لم أنساها علي الاطلاق وأتمني أن أراها اليوم ولو لمرة واحدة

لورا : تري كيف هي تلك الفاتنة التي تبدو مغرماً بها حقاً صفها لي لعلي أعرفها

أحمد : انها فتاة رائعة لم كانت جميلة جداً في نظري كانت ذكيه ورائعة كنت أحبها ولم أحب سواها كانت تلعب الشيش أيضاً

لورا : ما اسم تلك الفتاة

احمد : كان اسمها لورا لا أعلم لماذا لكن اسمها يذكرني بالزهور
اتضطربت قليلاً عند سماعها اسم لورا وبدا تنفسها غير منتظم ثم قالت

لورا : حقاً اسم جميل لكن للأسف لا أعرفها لم أسمع عنها من قبل دعنا نغير الموضوع

تعجبت لذلك ولكن بعد تمشينا قليلاً في النادي وتحثنا بمختلف المواضيع لا أعلم لماذا لكن الحديث معها أراحني كثيراً شعرت وكاني أعرفها منذ سنين اعجبني عقلها كانت رقيقة وجميلة اخبرتني ان اسمها أيضاً جميلة ودعوتها لحفلة عيد ميلادي الأسبوع القادم في الفيلا خاصتي ووعدتني بأنها ستاتني في الحقيقة سعدت جداً بالوقت الذي قضيته معها وسعدت أيضاً تعرفت اليها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 7:57 am

الحلقة الرابعة عشر

هاهو يوم عيد ميلادي تمنيت كثيراً أن يكون يوماً مميزاً وليس مملاً ككل عام ولقد مر النهار طبيعياً للغاية وليس فيه أي شئ مميز كما تمنيت وكنت قد أعدت لحفل جيد هذا العام ولكن بدأ الحفل عادياً جداً أيضاً اضافة الي أن أنني كنت مجبراً علي الوقوف مع مخطوبتي الثرثارة التي لم تكف عن سؤالي اذا كانت جميلة ام لا هل يبدو فستاني جميلاً أم لا ماذا عن المكياج والشعر كل هذا وأنا لا أجيب عليها فلقد مللت منها حقاً وأريد أن أتخلص منها في أقرب فرصة حتي ولو لم أقابل لورا ...

وان اضطررت لان أعيش أعزب للأبد خير لي من أن أسمع حديث سالي الذي لا ينقطع أبداً ألا تتعب تلك الفتاة من الثرثرة كبف لعقلي أن يحتمل كل تلك التفاهات التي لا تتحدث الا بها كدت أنفجر لو لم تصمت لتقدم لي هديتها وهي عرض لرقصة السالسا قامت هي بدفع ثمنه ولكن مباشرة بعد العرض انطفئ النور فجأة ثم عاد بعد لحظة واذا بي أري أجمل فتاة رأيتها في حياتي كانت ترتدي ثوب سهرة أحمر اللون يتناسب كثيراً مع شعرها الأسود اللامع وعيناها الزرقاوان التان تشبهان السماء الصافية في الحقيقة جمال سالي لا يضاهي جمالها أبداً شعرت باحساس قوي دب في قلبي فجأة ولا أستطيع مقاومته حقاً لا اريد ان أنسي حب لورا لكن عقلي الأن منجذب لجميلة بشدة في الحقيقة أشعر انهما متشابهتان جداً فعندما تحدثت معها في أول لقاء لنا رأيت في طباعها وكلامها تشابهاً واضحاً بينها وبين لورا حتي عندما تبتسم ابتسامتها تشابه ابتسامة لورا التي أعشقها كثيراً في الحقيقة شعرت بأنهما شخص واحد لكنهما غير متشابهتان في الشكل اعتقدت اني بدأت أحبها جداً وعندما رأيتها في الحفل تمنيت ان أقضي عمري كله معها وهديتها كانت رقيقة مثلها فلقد أهدتني مجموعة ورود رقيقة جداً وأنا لم ألبث ان أنظر اليها في ذهول :

لورا : ماذا لماذا تنظر الي هكذا؟

أحمد : في الحقيقة اذا قال لي القمر انه يمكنه أن يأتي الليلة لكان بامكاني انتظاره لكن لم يمكنني انتظارك

لورا : هل اعجبتك الهدية ؟

أحمد : هديتي الليلة هي أنك جأتي

وفجأة قاطعتنا تلك البغيضة سالي وكأنها غارت علي وغارت من النجمة الساطعة التي سرقت كل الأضواء منها

لورا : لابد أنك سالي

سالي : أجل انا خطيبته ألم يخبرك ذلك

لورا : بلي أعرف فنحن صديقان وفي الحقيقة كان لي تعليقاً بسيطاً علي تلك الرقصة فأنا لم أحب موسيقاها

سالي(ببعض الغضب ) : ليس من المهم ان تعجبك انتِ فما يهمني هو أن تعجب أحمد

أحمد : في الحقيقة أنا أيضاً لم أحب هذا النوع من الموسيقي

سالي (ببعض الدلال ) : اذن يا خاطبي العزيز أي نوع من الموسيقي تفضل لأضيف ذلك في ملاحظاتي للسنة القادمة

أحمد : وهل خطر علي بالك فجأة أن تسأليني عما أحب بعد ثلاثة أشهر من خطبتنا

سالي : وما المفاجئ في ان أهتم بك ؟

أحمد : عندما أريدك أن تهتمي بي سأطلب منك ذلك

لورا : مهلكم يا جماعة هل ستتعاركون من أجل كلمة قلتها

أحمد : لا عليك جميلة فهو أمر اعتدت عليه ليس هذا ذنبك تعالي لأريك الفيلا

وتركت سالي واقفة في مكانها كما هي كمن سكب عليه اناءاً من الماء البارد وذهبت أنا وجميلة الي الشرفة عندها شغل منظم الموسيقي في الحفلة الأسطوانة القديمة للأغنية التي أحبها تلك الأسطوانة التي أهدتها اياها لورا في أول حفل أقيمه لعيد ميلادي تلك الأغنية التي أصبحت عادة لي أن أشغلها في عيد ميلادي كل عام فقط لأشعر أن طيف لورا حولي ولكن كان الأمر مختلفاً جداً هذا العام

أحمد : هل ترقصين معي

لورا:حسناً

وأصبحت في حضني بين يدي وكأني ملكت الدنيا كلها لكن لا أعرف لماذا شعرت بأنها متوترة بل كانت ترتعش كانت مضطربة وتنفسها غير منتظم وفي نهاية الأغنية انسحبت فجأة وأدارت وجهها للناحية الأخري و كأنها تحاول أن تداري عينيها عني مسكت يدها وسألتها ما بكِ فأجابتني بصوت مخنوق حزين لا شئ فالححت عليها في السؤال ولكنها لم تجب ثم ادارت وجهها لي فالتقت عيناي بعينيها فرأيت حزن عميق يشع منهما لم أعرف من أين ظهر فلقد كانت سعيدة منذ قليل ولكن أشاحت بعينيها بعيداً عني في الجهة الأخري حيث كانت تقف مخطوبتي وقالت لي علي الذهاب وهربت مني كما هرب قلبي معها لألتفت لتلك البشعة سالي التي كانت تحدق بي بغضب ...

ثم بدأت في العتاب كيف ترقص معها تدعني هكذا من تلك الفتاة التي تركتني بهذا الشكل المحرج بالداخل من أجلها ولكن اجابتي كانت بالفعل لا بالكلام فلقد خلعت خاتم الخطوبة ووضعته في يدها ولأول مرة في حياتي أري الدموع في عينيها لكني لم أهتم فلقد كنت فرحاً بالخلاص منها أخيراً ....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 7:58 am

الحلقة الخامسة عشر

عندما كنت في حضنه بين يديه كانت لحظة سعادتي قصيرة جداً فلقد سمعت تلك الأغنية التي أهدته اياها سالي لم أتمالك نفسي فلقد أصبحت أكره تلك الأغنيه كثيراً بدأت في البكاء بصمت حتي لا يسمع صوت صراخ قلبي الذي ينفطر لكني أشعر بأنه قد عرف ذلك أظن أن جسدي كان يرتعش وبدأت ذكريات الماضي تهاجم رأسي وقتها تذكرت حفلة عيد ميلاده التي جرحني فيها أيم الجرح وتذكرت المشهد الأخير الذي رأيته فيه معها يتضاحكان كيف يستطيع الكذب علي بعد كل ذلك ويقول أنه كان يحبني أنا كل ما قاله يزيدني كرهاً له وبعد كل تلك الذكريات تحولت عيناي الي لونهما الدموي وكانت رقبته أمام عيني مباشرة لكني تداركت نفسي في الوقت المناسب ....

يا الهي كيف كنت ضعيفة الي هذا الحد لا أنا لا أحبه كيف أظل أحب شخصاً جرحني ودمر حياتي بهذا الشكل انه لا يستحق مني الشفقة لن أتهاون معه علي أن أستمر في خداعه ولكن لازلت لا أعرف لماذا قال لي أنه يحبني ربما عرف من أنا ولكن لا أظن فشكلي الأن يختلف كثيراً عما مضي انسحبت منه بسرعة و وجهت وجهي للناحية الأخري لأرجع عيناي لطبيعتهما فهما لا يرجعان بسهولة لكنه أمسك بيدي وعندما نظرت اليه رأيت في عينيه نظرة كنت أتمني أن أراها في الماضي ولكن للأسف فات الأوان كثيراً ولن يعود الزمن الي الوراء أبداً ....

هربت من المكان بسرعة لأني لم أمالك نفسي لم أركب سيارتي بل سرت في الطريق وأنا أشعر بأن أنظار الجميع تتجه الي لم أكن أري الطريق من أمامي او أشعر بالوقت كما أني شعرت بالعطش كثيراً أردت أن أمتص دماء أي شئ ذهبت للمنزل وقد أعددت بعض الحمام لظروف كهذه أخذت واحدة وامتصصت دمائها حتي نهايتها فرغت فيها كل طاقتي وغضبي جاء كريم ليسألني عما حدث ماذا فعلت لكني لم أجيب بشئ ففهم أني لا أريد التحدث الآن فتركني وذهب الي غرفته التي خصصتها له في الفيلا لأول مرة منذ أن تحولت أشعر بهذا الشعور أشعر بالوحدة والضعف من جديد لقد قتلني عندما قال لي أنه كان يحبني كانت دموعي تغطي وجههي عندما بدأت أحطم كل شئ في المنزل لكني لن أسمح لنفسي أن أصبح ضعيفة وأنا معه بهذا الشكل مرة أخري لن يهزمني أبداً ....

في اليوم التالي صباحاً كنت قد بدأت أن أستعيد شيئاً من شتات نفسي حتي رن هاتفي اجبت فكان هو أراد أن يطمئن علي ويعرف أحوالي فقد قلق علي عندما غادرت بهذا الشكل و أراد الاعتذار أيضاً لما بدر من خطيبته أمس ولكنه قال لي شيئاً لم أتصوره قال لي أنه تركها ولم يعودا مخطوبين لم أصدق ارتبكت قليلاً عندما سمعت ذلك لكني تمالكت نفسي بسرعة ودعاني أيضاً لقضاء يوماً معه علي يخته الخاص فوافقت ووعدته بالمجئ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 7:59 am

الحلقة السادسة عشر

دعوتها لقضاء يوم معي أنا وهي فقط علي يختي الخاص وقلت لها أني أعددت لها مفاجأة سارة أجل فلقد كنت أخطط أن أطلب يدها للزواج وأقول لها كم بدأت أحبها كثيراً لدرجةالجنون ذهبنا الي اليخت قضينا اليوم كله معاً كان يوماً بالنسبة لي سعيداً جداً أما هي فلم أراها تبتسم فيه ولو لمرة واحدة قمنا بالشواء واستمتعنا بمنظر البحر الجميل حتي جاء الليل وكانت ليلة مقمرة رائعة رومانسية للغاية فأدرت الأغنية التي كنا نرقص عليها في حفلة عيد ميلادي لكنها طلبت مني ايقافها يبدو أنها تكرهها أو أنها تحمل لها ذكري حزينة ما فعندما أدرتها وضعت يدها علي أذنيها حتي لا تصل تلك الأغنية اليه وطلبت مني ايقافها بالحاح شديد تركتها قليلاً لتهدأ ودار الحوار التالي :

أحمد : القمر جميل هذه الليلة أليس كذلك ؟

لورا : بلي فأنا أحب الليل كثيراً بالرغم من لونه الأسود الحزين لكنه في بعض الأوقات يريح النفس أحياناً يشعر الناس بالسعادة وأحياناً يشعرهم كم هم وحيدين ومكروهين ليجعلهم يصابون بالأرق والكآبة والحزن لكني تعودت عليه وعلي سوادة

أحمد : لماذا تتكلمين بهذه النبرة الحزينة أعتقد أنكِ لستِ علي ما يرام منذ حفلة عيد ميلادي ما الأمر أخبريني ألا تحبين الجلوس معي

لورا : لا تقلق انا علي ما يرام

أحمد : اذن لماذا هربتي تلك الليلة ؟

لورا : هل يمكنني أن أطلب منك شيئاً ؟

أحمد : أجل

لورا : لا تسألني أرجوك عن تلك الليلة فلم أكن علي ما يرام حقاً

أحمد : لماذا ألم تكوني سعيدة عن نفسي كنت أرغب ببقاءك وقتاً أطول في الحقيقة عندما أكون معك أشعر بالراحة والسعادة أشعر بأني لا أريد أي شئ أخر من حياتي سوي ان أبقي معك ومعك فقط فانا ...

فأنا أحبك

لورا : لماذا ؟ .... لماذا تحب فتاة لا تعرف عنها حتي الآن سوي اسمها ؟ .... أنت لا تعرف من أنا ... لا تعرف عني سوي اسمي فقط ما أدراك ربما أكون أكذب عليك ؟

أحمد : كوني أسوأ انسانة في نظر العالم كله ....

إكذبي علي كما تشائين فهذا لا يهمني أبداً ....

أحبك انت وأحبك فقط فأنتي في نظري أجمل انسانة في العالم ....

من يمكنه ان يراك ولا يعجب بك أو يحبك فهو معدوم الاحساس فكيف لشخص أن يري الجمال والرقة والهدوء في شخص مثلك ولا يحبه

فأنت جميلة جداً ورقيقة وذكية

لورا : جميلة أنت تحب الجميلات أليس كذلك

ثم بدأت في البكاء بشدة كان بكاءها يفطر القلوب وكأنها فقدت شخصاً عزيزاً عليها حاولت أن أهدئها لكن ما كان منها إلا انها زادت زادت في البكاء المرير فضممتها الي صدري

أحمد : لماذا تبكين هكذا ماذا حدث لكل هذا
ما الأمر أخبريني ؟!

لورا : أنا خائفة

أحمد : من ماذا من من ؟

لورا : خائفة أن يأتي اليوم الذي تكرهني فيه

أحمد : مستحيل أن أفعل صدقيني مهما فعلتِ لا يمكنني أن أكرهك أبداً

لورا : تري هل ستظن يوماً أني لا أستحق حبك هذا

أحمد : لماذا تقولين هذا الكلام؟ .... جميلة قولي لي حقاً ما هو شعورك تجاهي ؟

فنظرت الي عيني نظرة لم أفهمها اذا كانت حباً أم حزناً أم ندماً ولم تجيب ثم هبت واقفة

لورا : يجب علي أن أذهب الآن

أحمد : ماذا لماذا ؟

لورا : تذكرت شيئاً مهماً علي انجازه علي أن أغادر علي الفور أرجوك دعني أذهب

أحمد : حسناً سأهاتفك غداً لأطمئن عليكي حسناً

فأومئت برأسها ايجاباً ورحلت سريعاً لم أفهم ما الذي دفعها لأن تقول لي هذا الكلام أو ما دفعها للبكاء بهذا الشكل وضاعت علي فرصة أن أطلب يدها للزواج ولكن ربما في وقت لاحق لعلها تمر بأزمة ما وعندما تهدأ سأحدثها بشأن الزواج لعل هذا الأمر يبهجها ؟!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا أختلط الحب بالدماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°• :: بقلم الاعضاء&الحكاوي-
انتقل الى: