°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°•
اهلا ومرحبا بكي عزيزتي الزائره يسرنا الانضمام لأسرت المنتدي من خلال كلمه تسجيل
او كنتي واحدة من اعضاء المنتدي تستطيعين الدخول من خلال كلمه الدخول
ملحوظه:هذا المنتدي للبنات فقط ممنوع تسجيل الاولاد لأي سبب كان
مع تحياتي لكي بوقت ممتع
المديره العامه

°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°•



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا أختلط الحب بالدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: لماذا أختلط الحب بالدماء   السبت أغسطس 21, 2010 12:13 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

مرحبا..
وأنا بتصفح في النت قريت هادي القصة..
وأبداها لما تقولو هيك..
أنا جبتها للأعضاء..
وبأتمنى مروركو... Idea
وانشاء الله بتكون نالت أعجابكو
يلا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:00 am

الحلقة السابعة عشر

دعوتها للخروج أكثر من مرة بعد ذلك عل هذا يريح أعصابها ويخفف من حدة توترها لكن حالتها النفسية لم تتحسن بعد بل أظن أنها أسوأ من السابق كنت أحاول التخفيف عنها مراراً وأسألها ما الأمر الذي يحزنها بهذا الشكل ولكنها لا تجيب علي هذا السؤال أبداً اشتريت خاتما الخطوبة لأقدمهما لها ودعوتها للعشاء في أحد المطاعم الرومانسية وعندما سألتها عن رأيها نظرت الي نظرة غريبة وقالت لي أنها ستخبرني برأيها في اليوم التالي وتواعدنا أن تأتي هي لاصطحابي بسيارتها .....

ظلت صامته طوال الطريق وكانت ترتدي ثياباً سوداء وعلي وجهها ملامح الجدية والصرامة كنت أسألها أين نحن ذاهبان لكنها لم تخبرني ولم تتفوه بأية كلمة طوال الطريق كان شكلها هذا يريبني لكن زاد ريبي عندما دخلت بالسيارة في شارع به مباني قديمة وتوقفت عند احداها نزلت من السيارة وأنا أسألها أين نحن ولكنها ذهبت الي هذا البيت وجلست عند عتباته ودار بيننا الحوارالتالي :

أحمد : أين نحن لمن هذا البيت ولماذا جئنا الي هنا في الحقيقة لم أكن أخطط لأمر كهذا كنت أتوقع أن نذهب لمكان رومانسي لتخبريني عن رأيك لكن لماذا جئنا الي هنا ؟

لورا : هل تعرف هذا البيت ؟

أحمد : لا أدري أشعر أني رأيته قبل الأن لكني لا أذكر

لورا : يبدو أنك نسيته كما نسيت صاحبته التي بعت حبك لها يوم أن لقيت فتاة أجمل منها هذا كان بيتي القديم الذي تركته منذ 15 عاماً

أثناء تجولي عند باب البيت رأيت لوحة مكتوب عليها اسم صاحبه يا الهي انه اسم والد لورا غير ممكن مستحيل هذا يعني أنها أنها ......

أحمد : قلتِ انه بيتك

لورا : أجل كان بيتي القديم الذي عشت فيه منذ زمن والذي انتقلت منه ومن البلده كلها بسببك

أحمد : أنت تكذبين ... مستحيل أن تكوني أنتِ لورا مستحيل أن تكوني تخطيت كل تلك السنين لأقابلك اليوم لكن لماذا رحلتي ولماذا كذبتي علي الأن لقد كنت أتعذب بدونك يومياً ؟

لورا : أأنت الذي تتحدث عن العذاب أأنت الذي تلومني الأن ألا تعرف ما الذي عانيته بسببك ؟

أحمد : ومن قال لك أني لم أعاني منذ اليوم الذي تركتني فيه لقد كنت أحبك

لورا : كف عن قول ذلك ماذا تعرف عن الحب بأية حال فالحب كلمة عظيمة أمثالك لا يعرفون معناها ولا يشعرون بها , الحب كالشمس التي تشرق في كل قلب لتنيره وأنا أعلم كم أن قلبك مظلم كفاية حتي لا تشعر به ....

انت لم تحبني من قبل ولم تحبني الأن لكني أنا من أحببتك حقاً وأنا من تعذبت أنت لا تعرف كم كان حبي الكبير لك ينمو بداخلي يوماً بعد يوم لكن بالقدر الذي كنت أحبك فيه أكرهك الأن لن أكون أبداً ذلك الطائر الذي يحاول اللحاق بك ويريد منك فقط أن تحبه ولكنك بدلاً من أن تحبه جرحته ومزقته ذلك الطائر هو قلبي ... قلبي الذي سهر دوماً في حيرة يريد أن يعرف من هي حبيبتك من هي التي استطاعت أن تصب قلبك قبلي لكن الجواب كان واضحاً كفاية و كأنه يتردد كل لحظة ويقول بأنك تحبها هي ماذا كنت تتوقع مني عندما تقابلني الأن أن أرتمي بين يديك وأتوسل اليك مرة أخري لكي تحبني أنا لا أتوسل لأحد ولن أحبك أبداً .... أتعلم كيف كان شعوري عندما رأيتك أول مرة في الماضي كنت أراك شخصاً عظيماً تستحق امرأة من ذهب صدقني حاولت بجهد أن أكون تلك المرأة لكن .... لكنك لا تستحق محاولاتي .....

أحمد : لورا يجب أن تفهمي

لورا (مقاطعة ) : أفهم ماذا أفهم أنك خطبتها لأنك تحبني انك كنت تجلس معها لساعات لأنك تحبني أنا.... أتعلم يوماً ما أقسمت علي قتلك كما أنت قتلتني لقد كنت أحتاج اليك لكنك تركتني أموت وأصرخ ببطئ قل لي هل يمكنك أن تعيش بدون أحاسيسك هل يمكنك أن تعيش ميتاً بين الأحياء هل شعرت بذلك من قبل ...

أحمد : أعلم اني جرحتك أعلم أني أخطأت لكن ألا أستحق منك فرصة لتسامحيني ....

لورا : أتطلب مني أن أسامحك قل لي اذا كنت مكاني هل يمكنك أن تسامح أي أحد جرحك بهذا الشكل هل يمكنك ان تسامح شخصاً جعلك تبكي طيلة 15 عاماً كل هذا الوقت كنت أفكر فقط بشئ واحد الانتقام منك علي كل ما فعلته لي كل ما كنت أريده هو قتلك والخلاص منك لكى أرتاح

أحمد : يمكنك قتلي ولكن اقتليني وأنتِ تعلمين شيئاً واحداً فقط باني أحبك

لورا : القتل بالنسبة لك راحة لكني أريد أن أعذبك كما عذبتني والأن حان الوقت لذلك ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:01 am

الحلقة الثامنة عشر

انقضضت عليه كالأسد الذس رأي فريسته وامتصصت القليل من دمه القدر الذي يفقده الوعي لكن يسمح له بالحياة وقبل أن ينزف حتي الموت استخدمت قدرتي الخاصة لانتقل الي المعمل بسرعة حيث اعددت الحقنة الثالثة والأخيرة حقنته بها وأخذته للفيلا وعندما رأه كريم لم يصدق كيف أنجزت مهمتي بهذه السرعة لكني كنت في حالة لا تسمح لي بالكلام فما قلته له جرحني كما جرحه ....

فهم كريم كيف أشعر فتركني وحدي لأريح أعصابي ونظرت الي يده فوجدت العلبة ذاتها التي قدمها لي في المطعم في أخر لقاء لنا أخذتها من يده وكسرت بها المرأة وبدأت أحطم الأشياء من حولي كالمجنونة وأنا أبكي وبعد أن هدأت قليلاً صعدت الي غرفتي لأفعل ما أفعله كل ليلة منذ أن تحولت أعزف علي البيانو ولكن بدلاً من أغني انا أصرخ أصرخ صرخات قلبي الذي لم يعد يقوي علي احتمال المزيد فلقد تمزقت واحترق قلبي أصرخ ودموعي تنهمر من فرط عذابي وأتسائل متي أصبحت قاسية هكذا من السبب في ذلك غيره هو من جعلني هكذا وعليه أن يدفع الثمن لم أقتله لأني أحتاجة فانتقامي منهم لا يقتصر عليه وحده بل هناك المزيد ....

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:03 am

الحلقة التاسعة عشر

في الصباح التالي استيقظت وأنا لا أتذكر شيئاً مما حدث البارحة غير أنني رأيتها أخيراً حبيبتي لورا التي عشت طوال 15 عاماً أحبها وأخلص حبي لها تلك المرأة العظيمة ساكنة قلبي وأحلامي التي وللأسف جرحتني البارحة بكلامها القاسي ولكني أعترف بأني أخطأت في حقها أيضاً أتذكر الأن ما فعلت بكل وضوح في الماضي كيف كنت أتجاهلها و لا أهتم بها ومع ذلك كنت أحبها من حقها ان تجرح لكني سأعيدها لطبيعتها وأقسم علي هذا مهما تطلب مني الأمر حتي ولو كان الثمن حياتي ....

لم يفيقني من ذكرياتي سوي ما رأيت حولي رأيت منزلاً معتماً يخيم عليه الحزن والألم منزل يأبي ضوء النهار أن يدخله لكثرة ما به من جروح وألام وصرخات قلب حزين مجروح كيف جرحتها بهذا الشكل يا الهي كيف جرحت أحب مخلوقة لي علي وجه الأرض بل وكيف تحولت لورا الرقيقة الزهرة التي أعشقها الي كتلة من الأحزان والهموم ...

أتذكر بالأمس أنها أمسكت رقبتي وشعرت ببعض الالم فيها ثم فقدت وعيي يا الهي هل ظللت فاقداً وعيي طوال هذا الوقت لكني الأن أشعر بشعور غريب في جسدي وبعض الألم في صدري وقفت من علي الأريكة التي اعتقد أني كنت ممدداً عليها طوال الليل ثم رأيت أمامي شاباً عندما تمعنت في وجهه قليلاً عرفته انه صديقي القديم كريم ولكن ماذا أتي به الي هنا ولماذا تغير لون عيناه كما تغيرت عينا لورا أيضاً ؟؟ يا الهي هل أحلم ودار بيننا الحوار التالى :

أحمد : أين أنا هل أحلم ؟

كريم : لا يا أحمد أنت لا تحلم

أحمد : اذن أين أنا ؟

كريم :هذا بيت نوعنا يا أحمد

أحمد: ماذا تعني بنوعنا ؟

كريم :انت لست بشرياً الأن أنت الأن مثلي مثل لورا

أحمد : أنا لا أفهم !!

كريم : كيف لا تفهم فأثار العضة في رقبتك

وعندها ظهرت لورا فجأة

لورا : ربما أنا يمكنني الشرح

احمد (ببعض الغضب) : ماذا فعلتي بي البارحة؟

لورا :أولاً لا أسمح لك أن تكلمني بهذا الشكل لكن أظن أنه لا يمكنني قول قواعد العيش هنا لك قبل أن تعرف ما أصبحت عليه الأن أنت الأن هجين بين الانسان والخفاش انك مصاص دماء لديك الأن مميزات الانسان ومميزات مصاص الدماء

أحمد : ماذا تقولين لا لا لا لكن كيف ؟

كريم (مقاطعاً ) : لا شئ مستحيل يا أحمد فأنت تعرف كم هي ذكية انها الأن دكتورة في الجينات الوراثية ويمكنها فعل الكثير حولت نفسها .... حولتني وحولتك

لورا : توقف عن قول هذه السخافات فهو يظن نفسه قادراً علي مواجهتي لكن هل تظن نفسك قادراً علي مواجهة نفسك ألست عطشاناً
وعندها ظهر بين يديها كأساً به دماء لا أعلم ما الذي دفعني للذهاب وأخذه من بين يديها بل وشربه أيضاً ورأيت علي وجهها ابتسامة صفراء ثم

لورا : هل عرفت الأن ما أنت عليه اذن دعاني
أخبركما القواعد فأنا هنا من يتحكم في كل شئ

أحمد : ولكني لا أسمح لأحد أن يتحكم بي

لورا : ستسمح بذلك ربما رغماً عنك فلن تستطيع العيش وحدك فأنا من يوفر لكما الغذاء هنا وغذائكما الأن هو الدماء والدماء فقط وليس أي شئ أخر كما أنكما الأن مساعدان لي كل ما عليكما فعله هو احضار من أريد الي هنا وسوف تمتصا دمائه هنا وأكرر من أريد انتما الأن تملكان قوة لم تحلما بها يوماً وعليكم معرفة كيف تتحكمون بها فليس مسموح لكما أن تستخدما تلك القوة خارج هذا المنزل وأعتقد ان كلامي واضح ستأخذون فترة للراحة وبعدها ستبدأ مهماتكما ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:04 am

الحلقة العشرون

بعد أن حولتني لم أتمكن من النوم ليلة واحدة فالأمر ليس سهلاً كيف أتحول من بشري الي مصاص دماء لكن قلبي لم يتحول الي قلب دموي مثل قلبها أشعر أن الكره قد امتلك قلبها لأنها عاشت حياة صعبة جداً لقد جرحتها والآن أدفع الثمن كنت أسمعها كل ليلة وهي تبكي وتصرخ في غرفتها وهي تعزف ذلك البيانو حتي البيانو كان صوته حزيناً في الماضي كنت أعشق أن أسمع عزفها عليه وهي تغني ولكن تحول الان الغناء الي صراخ وبكاء ليتك تعودي كما رأيتك اول مرة يا لورا يا ليت ....

وذات ليلة سمعت صوت البيانو في غرفتها لكنها لم تكن تصرخ كالعادة لم اكن أسمع صوتها فدخلت الي شرفة غرفتها من شرفة غرفتي ورأيتها واضعة رأسها علي البيانو وهي تبكي وتغني بصوت ضعيف الأغنية التي كنت أشغلها في عيد ميلادي هالني منظرها فلم اعتد ان أراها بهذا الشكل لازلت أحبها فأنا وعدتها بأني لن أكرهها أبداً مهما فعلت لي كيف أكرهها بعد كل سنين الحب هذه ليس لدي تفسير لحالتها سوي انها تمر بأزمة نفسية صعبة وسوف أخرجها منها مهما كلفني الأمر دخلت الي غرفتها ولكنها لم تراني فوجهها كان متجهاً ناحية الباب وضعت يدي علي يديها فنظرت الي نظرة غضب ودار بيننا الحوار التالي :

لورا : لماذا دخلت بدون استئذان أرجو ان يكون سبباً وجيهاً و إلا لن تجد من يرحمك من بين يدي

أحمد : أريد فقط أن أتحدث معكي

لورا : بأي شأن هل تريد ان تسألني لماذا فعلت بك ذلك مرة أخري اجابتي بسيطة وواضحة حتي أحرمك من حياتك السعيدة واجعل تعيش بالأحزان مثلما فعلت معي

أحمد : لم اتي لأسألك ذلك لورا لقد قلت لك منذ اليوم الأول الذي رأيتك فيه أنني أحبك احبك كثيراً احببتك طوال 15 عاماً ولا أزال أحبك الأن وسأحبك الي الأبد حتي موتي وحتي بعد موتي

لورا : ماذا ترجو من هذا الكلام ماذا تريد مني ؟ ... هل تظن باني سأتأثر بكلامك هذا لا أصبحت أقوي من ذلك فلقد أصبحت بلا مشاعر أنا فارغة تماماً لا أشعر بشئ سوي الكراهيه لقد أحببتك ربما أكثر من نفسي لكنك جرحتني جرحاً لن يمكنني نسيانه منذ أن تركتك منذ 15 عاماً ظللت أحدق في السماء ليلاً حتي أصبحت حياتي مظلمة مثلها لا يوجد بحياتي قمر وكما لا يوجد في حياتي حب أنا الأن ميتة هل يمكن لكلامك هذا أن توجهه لفتاة ميتة أنا لا أشعر أبداً أتظن أن بكلامك هذا سوف تنقذ نفسك من بين يدي انت الأن ملكي أنا فقط اذا أردت قتلك فسأقتلك

أحمد : هل تظنين انتي أنه بكلامك هذا ستجعلينني أتوقف عن حبك أبداً أنا لن أتوقف عن حبك أبداً أتفهمينني لقد ضعيتك في الماضي لكني لن أضيعك الأن أبداً لن أتركك أبداً لأني أحبك من واجبي أن أحميك ولو حتي من نفسك أعدك بأني لن أجعلك تستمري في هذا

لورا : ستطيع أوامري رغماً عنك

أحمد : سأطيعك لكني لن أدعك أبداً أتسمعينني أبداً سأحررك من ذلك مهما كلفني الأمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:04 am

الحلقة الحادية والعشرون

ماذا كان يعني بذلك الكلام وكيف له أن يعوضني عن 15 عاماً عشتهم في الحزن والألم والوحدة لن أدع كلامه يؤثر علي رأسي الأن فنحن الأن في مرحلة حساسة بعض الشئ فأنا لم أحولهم عبثاً و الأمر لم ينتهي عند تحويلهم بعد فلازال هناك المزيد ممن يجب قتلهم وهن فتيات ومن أبرع في جرح الفتيات سوي الرجال هه أمر مضحك كل واحد فيهم سيأخذ مهمة اليوم فلقد مر أسبوع الراحة الذي قلت لهم عنه والأن حان وقت العمل الجدي لم يكف هو طوال هذا الأسبوع علي قول مثل ذلك الكلام الذي كان يقوله هل يظن أني جننت واذا كنت قد جننت فالأمر لا يهمه ولا يعنيه بشئ ...

أما عن ضحاياي الجدد فأولهم ستكون تلك الفتاة الجليدية ليلي صديقة قديمة من مجموعة الايذاء هذه و الذي سيتكفل بها سيكون هو بالطبع الأن حان الوقت ليعرف كل منهم عمله بالنسبة لكريم فأنا لستِ قلقة عليه فعندما حولته أصبح ينمي مهاراته ويستطيع الأن القضاء علي حياة انسان بكل سهولة أما عن أحمد فأنا خائفة من عناده هذا أن يفسد ما أخطط له لكن يجب عليه اطاعتي سواء بإرادته أو رغماً عنه فهو لا يستطيع الحصول علي غذائه الا من خلالي نزلت من غرفتي لأبلغهم بما عليهم فعله ودار الحوار التالي :

لورا : حان وقتكم الآن أظن بأنكم أرتحتم بما فيه الكفاية لنا جميعاً وعلينا الأن البدء بالعمل الشاق فلن يأتي الغذاء بهذه السهولة ( موجهة كلامها لكريم ) بالنسبة لك أنت فمهمتك ستكون سهلة بعض الشئ هناك فتاة تدعي يارا

كريم : أجل أذكرها جيداً ولكن تري هل سينجح الأمر معها فهي لن تثق بي بسهولة بالرغم من أنها تريد أن تحب حقاً

لورا : اذن أنت من سيعطيها ذلك الاحساس اجعلها تثق بك بكل الوسائل أجعلها تنبهر بك وكأنك شخص ذهبي كون الملك في حياتها دون قصد يجب أن تعجب بك في البداية الوقت ليس عامل مهم في هذا الأمر المهم هو أن تثق بك كفاية لتأتي معك الي هنا بسهولة وعن اقتناع وهذا الاقتناع لن يأتي الا عن طريق الحب وعامل أساسي أخر وهو عليك أن تغريها بالمال فهي تعشقه منذ زمن

كريم : أجل أعرف ذلك ولكن من أين سيأتي هذا المال

لورا : لا تقلق بهذا الشأن فأنا لست مبذرة بالرغم من أني أملك الكثير من المال لكن المال شئ ممتع للضعفاء فقط

(موجهة كلامها لأحمد ) أما بالنسبة لك أنت فمهمتك أيضاً فتاة فأنا أعلم كم أن تأثيرك قوي عليهن مهمتك هي ليلي

أحمد : انها صعبة لن تقبل أن تأتي مهما كانت تثق بي أو تحبني

لورا : لن تثق بك الا في حالة واحدة فقط وهو أن تخطبها

أحمد : ماذا أخطبها هل تمزحين معي ؟

لورا : أنا لا أعرف المزاح خطبتك لها ستؤكد لها حبك وعليك أنتِ أن تكون الشخص القوي والضعيف في الوقت ذاته واخترتك لأنك كذلك .... هل ستنفذ الأمر ؟

أحمد : أجل

لورا : جيد

كريم : وأنتِ ماذا سوف تفعلين خلال الفترة التي سنقضيها مع الفتاتين

لورا : أنا سأكون في رأسيكما عندما أتحدث ستسمعون صوتي كما أن العضة الأولي دائماً لي أنا أما أنتما فستأخذان الباقي من الوجبة وأهم شئ في كل هذا هو أن أوامري تنفذ كما قلتها تحديداً والأن اذهبا بالنسبة ليارا فهي الأن في الحدائق مع أصدقائها وتعلم تحديداً ما عليك فعله أما بالنسبة لك أنت فليلي الأن في مطعم أحد النوادي مع أصدقائها أيضاً عندما تذهب الي هناك أنا سأتحدث وأنت ستفعل ما أقوله لك تحديداً اذهبا الأن ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:05 am

الحلقة الثانية والعشرون

ذهبت الي النادي حيث تجلس ليلي مع أصدقائها ولورا كنت أسمع صوتها تتحدث في أذني كانت تصدر الأوامر فقط وتقول لي أن ليلي تنظر الي وأنني نجحت في أن ألفت نظرها ثم قالت لي (ستذهب الأن لتطلب القهوة اذهب في نفس اللحظة وقف بجوارها وانطق معها نفس الطلب سوف تنظر اليك لكن لا تنظر اليها أنت يجب أن تقتنع بأنك شخصاً لا ينظر للنساء إن هذه هي الخطوة الأولي لتعجب بك والأن اذهب للطاولة التي كنت تجلس عليها تصنع بأنك تذكرت أمراً هاماً وعليك الذهاب سريعاً وانسي شيئاً علي الطاولة والأن سر لباب النادي وانتظر حتي تنادي عليك لتعطيك الغرض الذي نسيته اشكرها بلطف شديد والأن عد الي هنا )

نفذت ما قالته لي تماماً لم أرد أن أشعرها بالخطر من تجاهي واذا خالفت أوامرها ربما سيزيد هذا من غضبها كما أن قتل ليلي لا يهمني في شئ عدت للمنزل كما قالت لي رأيتها تجلس علي الطاولة المستديرة الكبيرة التي تقع أمام الباب وتنظر الي نظرة وكأنها تقول لي انا التي تسيطر عليك نظرت اليها نظرة حزن علي حالها فليست هذه لورا التي أعرفها التي كانت تعدني بأن ذكائها ستستخدمه لحل مشاكل الأخرين نظرنا الي بعضنا برهة قصيرة ودار الحوار التالى :

لورا : أحسنت كنت متأكدة من ذلك

أحمد : ربما أكون أبليت حسناً لأني مكثت معك أسبوع أتعلم الشر منك كتلميذ نجيب ربما عليك أن تفخري بتلميذك وليس بحبيبك القديم

لورا : هل تشعر بالأسي لأنك تطيعني ؟؟

أحمد : الناس الطبيعيين يشعرون بالأسي عندما يفعلون الشر

لورا : ولكني قلت لك أنك لم تعد انساناً كما أنك لم تكن من قبل ولو كنت كذلك لربما شعرت بالأسي علي ما فعلته بي ألست محقة ؟

أحمد : بلي أنت محقة لأني شعرت

لورا : وهل اكتفيت بالشعور بالأسي فقط الناس الطبيعيين عندما يشعرون بالأسي يصححون أخطائهم ولا يدعون الزمن يزيد من تلك الأخطاء ثقلاً والأمر يصبح أسوأ اذا كان الخطأ في حق انسان ليس له ذنب

أحمد : جرحتك أعلم لكن لا يجب عليك أن تكرهيني أو تكرهي نفسك لمجرد أنك جرحت مرة واحدة في حياتك اذا كنتِ تريدين الانتقام حقاً فكان عليك الشعور بالسعادة لا بالأسي ...انهم اذا رأوك سعيدة سيكون عذابهم أشد لستِ ذكيه بالقدر الذي اعتقدته

لورا : بالطبع لست ذكيه فاذا كنت ذكيه كيف كنت سأحب شخصاً مثلك ... لا يشعر

أحمد : لماذا تحملين نفسك كل هذه الأعباء كيف أصبحتِ بهذه الشراسة ؟

لورا : لقد تعلمتها من أشخاص مثلك ... انسي هذا الأمر الأن فغداً ستكون هي مع أصدقائها في النادي يجب ان يكون هناك عرضاً رائعاً لرياضة ما هناك ويجب أن تكون تلك الرياضة أنت بارع فيها وكلانا نعرف ما هي لكن عليها أن تنبهر بك وسأساعدك أنا في هذا الأمر سأجعلك تهزمني أمامها لتنبهر بقوتك

أحمد : لا تشفقي علي فأنا أعرف كيف أهزمك دعيها تري الأمر علي حقيقته ولتكن مباراة نظيفة

لورا : ولكن يجب عليك أن تهزمني لتعجب بك

أحمد : سأهزمك اذا تطلب الأمر ذلك

لورا : غذاً في الخامسة اذاً وسنري من يمكنه أن يهزم الأخر ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:06 am

الحلقة الثالثة والعشرون

ذهبنا في اليوم التالي معاً وعندما كنا في قاعة التجهيز لم يسمع كل منا سوي صوت أنفاس الأخر وكان كل منا يتوعد بنظراته للأخر وكأننا علي مشارف معركة ما لا أصدقه كيف يظن انه يستطيع هزيمتي عندما تبارزنا في المرة الأولي هزمته أنا بمنتهي السهولة أري انها ستكون مبارزة مملة لأن النتيجة محسومة والفوز لي بالطبع ولكن أنا أريده أن يهزمني فليلي ستشاهد المبارة كما خططت انها عندما رأته أول مره نجح في أن يكسب اعجابها واحترامها في الوقت ذاته يجب علي أن أخسر وأكسب هذه المبارزة فهي ليست مبارزة من أجل أن تعجب به ليلي ولكنها مبارزة مصيرية بيني وبينه فالفائز فيها سيثبت أن رأيه هو الرأي الصائب لن أحاول الخسارة في هذه المبارزة بل سأحاول الفوز ولدي طريقة أخري لأجعله يكسب ودها ربما أجرحه أثناء المبارزة وقلبها الرقيق لن يحتمل رؤية دمه حتي ولو كان جرحاً بسيطاً سنري الأن من سيفوز أنا أم هو ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:06 am

الحلقة الرابعة والعشرون

سنري الأن من سيهزم يا لورا أنا أم أنتِ في المرة السابقة فقدت تركيزي لإعجابي بمهارتك لكني درست أسلوبك في الوقت ذاته انك لا تدافعين بل تهاجمين فقط واذا سبقتك أنا بالهجوم فستتحولين الي وضع الدفاع رغماً عنك وهنا ستكون نقطة ضعفك لا يجب أن أخسر هذه المبارزة بل يجب أن أهزمها لهدفين أولهما أن أثبت لها أنها علي خطأ والثاني أن أكون نفذت أوامرها في الوقت ذاته ....

حان وقت المبارزة الآن وكل منا يأخذ شكل الاستعداد أعتقد أنها تجهز للهجوم لكني سأحاول أن أكون أسرع منها بشتي الطرق وفعلاً بدات أسرع منها فوجئت هي عندما سددت لها الضربة الأولي كانت في الحقيقة مبارزة صعبة جداً فكل منا بذل ما بوسعة أنهكنا كثيراً .....

ولكني فزت فزت لأني صاحب الرأي الصائب يا لورا ألم أعدك أني ساهزمك وها قد فعلت وحققت هدفي لم تستطع أن تخفي دهشتها وارتباكها لفوزي فانسحبت من القاعة بسرعة البرق أما عن ليلي فرأيت نظرات اعجاب واضحة جداً في عينيها حققت هدفاي هزمتك يا لورا أجل هزمتك بمبارزة نزيهة عدت بعد ذلك للمنزل لكنها لم تستطع أن تخفي نظرات الغضب التي تشع من عينيها وقفت أمامها بثبات وفخر وقوة أجل فأنا الفائز وابتسمت لها ابتسامة بها بعضاً من السخرية لكنها بادرت بقول :

لورا : لا تبتسم هكذا لقد فزت لأنني أردت ذلك ألم أخبرك أن لا شئ يحدث غير ما أريده أنا

أحمد : لا يا لورا أنتِ لم تخسري بارادتك لقد هزمتك بالفعل

لورا : لا تكن فخوراً بذلك لا بأس في أن أهزم مرة في حين أنه يمكنني الانتصار ألف مرة لقد تعودت علي ذلك يوم لي ويوم علي

أحمد : لكني نجحت في أن أثبت لكي وجهة نظري لماذا لا يمكنك النسيان؟

لورا : النسيان نعمة لم أحظي بها

أحمد : لكني لم أنساك أبداً لماذا لا تحاولين البدء من جديد لماذا ترضين بحالك هذا لماذا تقفين الي جانب الشر بالرغم من أنك كنت في جانب الخير طوال حياتك ؟

لورا(وفي عينيها الدموع) : أما مللت من قول ذلك أما تعبت في أن تكرر علي اذناي هذا الكلام لاتظن أنه يمكنني أن أتأثر به لقد قلت لك سابقاً أنا لا شئ لا أشعر أبداً لقد قتلت الانسان فيِ لماذا أنت أناني لهذا الحد دع لي بعضاً من قلبي لأعيش به حتي ولو كان جزءاً شريراً أفضل من لا شئ ... دعني وشأني لماذا تريد القضاء علي دوماً ؟

أحمد : أنا لا أريد سوي مصلحتك جانبك الشرير يتأكلك أنا لن أدع شيئاً يؤذيك فما يؤذيك يؤذيني أنا أنت قطعة من روحي واذا كنت تتعذبين أنا أشعر بك أنا أتألم لرؤيتك هكذا

لورا ( وهي تبكي ) لماذا تضغط علي أعصابي بهذا الشكل ؟ أنا لم أعد أحتمل المزيد لم أنم ليلة واحدة منذ أن ظهرت في حياتي أنت لا تحبني اذا كنت تحبني حقاً دعني أرتاح من هذا أنت تعذبني ولكنك لا تشعر بذلك أنا أموت كل يوم ألف مرة بسببك لماذا أحببتك في الماضي ؟ كل الخطأ في حياتي أني أحببتك ولم أستطع أن أنساك

أحمد : ولكن كيف سترتاحين اذا لم تكوني معي ؟ صدقيني يمكننا البدء من جديد يمكنا البعد عن كل من تكرهينهم يمكننا السفر الي مكان أخر المكان الذي تختارية يمكننا أن نتزوج وأن نعيش معاً أليس هذا ما يمكن أن يريحك ؟

لورا : فات الأوان علي هذا فأنا الأن لست لورا التي تعرفها لقد ماتت لورا منذ زمن أنا الأن شئ أخر واذا كنت تريد اثباتاً لذلك فيمكنني أن أثبت لك فكريم سوف يأتي بيارا الأن وسوف تري ما سأفعله بها اختبئ الأن فسوف يدخلا

اختبئت كما قالت لي ودخلت الضحية الجديدة التي ستجرح الأن فلقد وهمها كريم بالحب ولا شئ يجرح الانسان كالحب كانت تبدو عليها البراءة فلقد قال لها أن شخصاً ما يريد رؤيتها في هذا المنزل ومقابلتها له شيئاً مهماً للغاية ثم سمعت صوت أغنية تم تشغليها فجأة أذكر هذه الأغنية بعض الشئ فلقد كانت لورا تحمل مسجلاً به شريط لتلك الأغنية وقد كانت تحب سماعها كثيراً وفجأة قامت يارا بامساك المسجلة وكسرها للورا مما حطم قلبها في ذلك الوقت كثيراً يبدو أنه موقف لا تنساه لورا أبداً ثم ظهرت لورا فجأة وهي تنظر ليارا نظرة سخرية :

يارا : من هذه يا كريم ؟

كريم : ألم أقل لكِ أن هناك شخصاً يريد مقابلتك ويريد أن يحدثك في أمر هام

يارا : حسناً من أنت وماذا تريدين مني ؟

لورا : أن ذاكرتك ضعيفة بعض الشئ ألا تذكرين تلك الأغنية

يارا : أظن أني سمعتها قبل الآن ولكن ما هو الأمر الأن فأنا تأخرت ويجب علي الذهاب

كريم : يبدو ان العصفورة بدأت تخاف يا لورا لا تخيفيها

لورا : حسناً لن أخيفها فيمكنك أنت التكفل بذلك ولكن لا يجب أن نخيفها فاذا خافت سيكون مذاقها جيداً

كريم : معك حق لا تخافي يايارا ما هي الا وخزة ابرة ولن تشعري بشئ بعدها مطلقاً

بدأ تنفس الفتاة يضطرب من شدة الخوف ومن الكلام الذي يقولونه لها خاصة وأن عينيهم تحولت الي لونها الأحمر وبدأا ينظران لها بطريقة وحشية

يارا : ماذا تقولون ماذا سوف تفعلون بي من أنتم ؟

كريم : آه أولم أخبرك يا عزيزتي فأنتِ بالنسبة لي لست أكثر من وجبة عشاء هههه

يارا : ماذا تقول أنا لا أفهم شيئاً ؟

لورا : دعيني أنا أوضح لك ببساطة لقد انتهت حياتك اليوم وقد تم خداعك في نفس الوقت

فإن كريم لا يحبك

يارا : كريم ! الذي تقوله هذه المرأة صحيح ؟

كريم : أو لم تتعرفي عليها بعد يا عزيزتي انها لورا صديقتك القديمة وكلامها بالطبع صحيح

يارا : لقد وثقت بك

كريم : لن آآسف لكي فليس ذنبي انك حمقاء

ثم عضتها لورا عضة بسيطة لكنها ألمتها كثيراً فلقد كانت الفتاة تصرخ لكنها لم تفقد وعيها

لورا : ماذا يا أحمد ألا يعذبك الجوع تعال

أحمد : لا لن أفعل

عندما قلت ذلك رأيت الفتاة تزحف نوعي وهي تبكي أشد البكاء من الخوف وتمسك بساقي تستنجدني لأخرجها من هنا لكني قلت لا أستطيع

لورا : بالطبع لا يستطيع يا يارا فهو واحد منا

أحمد : توقفي عن ذلك أنتِ تخيفينها

لورا : يا لقلبك الرقيق اذا كنت تهتم لأمرها الأن فاقضي عليها وأريحها

أحمد : قلت لك لن أفعل

لورا : نفذ الأمر الأن ارحم عذابها وعذابك معها

أحمد : لن أفعل

وصعدت الي غرفتي التي خصصتها لورا لي في الفيلا متجاهلاً صرخات الفتاة التي كانت تعلو وتعلو ثم انقطعت فجأة يبدو أنهم قد قضوا عليها وانتهي الأمر....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:07 am

الحلقة الخامسة والعشرون

بعد ذلك اليوم وفي خلال أسبوع اقتربت من ليلي كثيراً وفي نهاية هذا الأسبوع تمت الخطبة ووقعت في الفخ الذي نصبته لها قتل ليلي لم يكن شيئاً ذا أهمية لدي فنحن جميعاً نكرهها وتم قتلها بالطريقة الوحشية ذاتها وحتي أنا امتصصت دمائها وأصبحت جثة هامدة بين يدي وتم التخلص منها بسهولة كباقي الجثث ومن المفترض أن نأخذ يومان للراحة بعد أن قتلناها وبعد انتهاء هذان اليومان يجب ان نأخذ مهمات جديدة ولكن الغريب أن لورا أعفت كريم من مهمته وقالت له أنه الأن ليس لديه مهمة ويستطيع عض من يريد فقلت :

أحمد : وماذا عني أنا ؟

لورا : بالنسبة لك فمهمتك سهلة جداً فتاة مرة أخري ولكنها ليست أي فتاة انها حبيبتك

أحمد : من تعنين ؟

لورا : سالي بالطبع وهل تحب أحداً غيرها ؟

أحمد : ألا تزالين مقتنعة بأني أحبها بعد كل ما فعلته لأجلك

لورا : توقف عن المناقشة فهذا ليس وقت المناقشة كما أن ما أقوله الأن هو أمر و أنت تعلم جيداً ماذا يمكن أن يحدث لك اذا لم تطع أوامري .... تنتهي حياتك علي يدي ... والأن اسمع الخطة سوف تذهب اليها وتحاول أن ترضيها فبالطبع هي غاضبة منك لأنك تركتها وتقنعها بأن تخرج معك لتحدثها بأمر هام ولكن هذه المرة لن تأتي بها الي هنا بل تأخذها في شارع مظلم بعيد عن الناس وتعضها وتنهي حياتها .. أترك لك العضة الأولي هذه المرة ويجب أن تنفذ الخطة كما قلتها لك تماماً وأي خطأ ليس في مصلحتك

أحمد : ولكن لماذا تريدين قتلها لماذا لا تتوقفين عند هذا الحد أليس لشرورك حدود تقفين عندها ؟

لورا : وبعد كل ما تقوله لازلت تسأل اذا كنت مازلت مقتنعة بأنك تحبها أتري كم أنت خائف عليها ستنفذ ما أقول ولا أريد أية اعتراضات أو مناقشات ؟

أحمد : سأنفذ ولكن لأثبت لك شيئاً واحداً ترفضين تصديقه

ذهبت بعد ذلك الي بيت سالي ولكني كنت أتحدث كأني مصنوع من فلاذ لم أكن أدرك ما أقوله حتي لكني أقنعتها بالخروج معي وبالفعل في شارع مظلم توقفت فجأة فاستدارت هي لنقف متقابلين وتسألني ما الأمر كدت أعضها لكني شممت رائحة أعرفها جيداً فمنذ أن حولتني لورا أصبحت حاسة الشم لدي قوية للغاية أجل ان الرائحة التي أشمها الأن هي رائحة لورا فأنا لا أخطأها أبداً انها تقف الأن علي سطح هذه البناية تراقبني وعندما نظرت لم أري شيئاً يبدو أنها أدركت أنني علمت أنها تقف هناك لقد توترت أعصابي الأن أركبت سالي في سيارة أجرة وأمرتها بالذهاب الي منزلها وألا تخرج منه أبداً وصعدت الي سطح تلك البناية فلم أجد شيئاً فنظرت من حولي بمجرد أن التفت مرة أخري كانت لورا تقف أمامي وتنظر الي بغضب وقالت :

لورا : لم تنفذ الأمر لم تعضها كما قلت لك

أحمد : أعرف

لورا : وقد حذرتك من أن تفعل ذلك وتعرف ماذا سوف يحدث لك بسبب ما فعلت

أحمد : أجل أعرف

لورا : ألهذة الدرجة لا تزال تحبها لتضحي بحياتك فقط لتحميها من الموت من القدر مني أنا لكن كل ذلك الأن ينتهي ستشاهدها وهي تحتضر وستتبعها أنت ولكن ليس قبل أن أري الحزن الذي سيخلفه موتها علي وجهك سأجعلك تتألم لأنك تراها تموت في حين لم يرمش لك جفن حين رأيتني أنا أموت سأجعلك تشعر بالألم الذي شعرت به وتحملته طيلة 15 عاماً والأن هل لديك كلمات أخيرة قبل أن تقتل

أحمد : لماذا ؟

لورا : ماذا ؟

أحمد : فقط لماذا ؟

لورا : ماذا تعني ؟

أحمد : لماذا تفعلين كل ذلك كل شئ فعلته وكل شئ جعلتني أفعله جعلتني أعرف حقيقتك وحقيقة كل شئ ان الأمر بالنسبة لك ليس الا لعبة تتلاعبين بعواطف الناس وتجعليننا نفعل المثل

لورا : ألا تري أنهم يستحقون هذا لقد تلاعبوا بعواطفي بل وقتلوني أنا الأن أطبق مبدأ العين بالعين

أحمد : لعبتك الأن فاحت رائحتها لقد بدأتها والأن تريدين انهائها وتعتقدين أنك عندما تقتلينني أو تقتليها أو تقتلينا معاً أنك بهذا ستربحين تلك اللعبة وستشعرين بالسعادة التي حرمتي منها طوال تلك السنوات وأن ألمك سينتهي عند هذا لكن هذا كله خطأ لأن القتل يسبب الشر و الشر يسبب الكراهية والكراهية تسبب الوحدة وأنا أعلم أنك تكرهين الوحدة وأن الوحدة تقتلك وبوحدتك ألمك سيزداد الي أن يسيطر عليكي ويتسبب بموتك

لورا : أحسنت .... حقاً أحسنت أنت ذكي جداً لتقدم لي هذا التحليل الذي يبدو أنك نسيت شيئاً واحداً فيه بأنني عندما أقتلك ألمي سيختفي لأنك من سبب لي الألم منذ البداية اتذكر وربما بعد أن أقتلك وأقتلها أعود لطبيعتي وأعيش حياتي العادية التي تركتها فقط لأفعل ما أريد وكل ما كنت اريده وأتحمل الصعاب من أجله هو أن أقتلك لأنهي عذابي بيدي

أحمد : وهذا ما أريده أريدك أن تقتليني وأن تقتليني الأن لأني أريدك أن تعودي لطبيعتك وأن تعيشي سعيدة حتي ولو لم أعش لأراك كذلك ولكني أريد حقاً أن أموت وأنا أراك تبتسمين هذا حقاً كل ما أريده يا لورا فأنا أريد أن تعود لورا التي أحببتها الذكية والجميلة والطيبة الي أقصي حد

لورا :طيبتها .... طيبتها هي الشئ الوحيد الذي قتلها طيبتها هي الشئ الذي جعلها تحبك وتحبك بجنون حتي قضي حبك هذا عليها لأنها ببساطة كانت تحبك أكثر من ذاتها ... طيبتها هي ما جعلها تظن ولو للحظة صغيرة بأنك مهتم بها ... طيبتها هي ما جعلها تخبر تلك الحمقاء عن صفاتك وما الذي تحب وما الذي تكره لأكون أنا لا أعرف عنك شيئاً وهي تعرف عنك كل شئ لقد كنت أعلم كل ما تحبه وكل ما تكرهه كنت أعلم كل شئ عنك لقد صنعت عذابي وألمي بيدي كنت أنا من تستحقق وليس هي ولكن أنظر الي ما أصبحت عليه الأن أين أنا الأن أنا مجرد لا شئ والفضل في ذلك كلياً يعود اليك

أحمد : لكني أريد لورا التي أحببتها

لورا ( تبكي ) : ولماذا تسأل عنها الأن لقد ماتت منذ 15 عاماً مضت وصدقني أنت لست حزيناً عليها مثلي بالرغم من أننا متناقضتان في كل شي فلقد كانت هي الطيبة والحب وأنا الكراهيه والشر كانت دافئة أما أنا فكالجثة في البرودة كان الفرق بيني وبينها كفرق السماء والأرض لكنها ومع الأسف ماتت .... وماتت وتركتني أنا أتحمل هذا العذاب وحدي لقد كانت السعادة وأنا الحزن والأن بعد أن رحلت لم تترك لي سوي الحزن كانت تحبك ولكنك لا تحبها بينما أنا لا أكره أحد في هذه الدنيا غيرك أنت بالرغم من أنك تحبني .... والأن تسألني أين هي ... انها غير موجودة انها لا شئ انها الفتاة الضعيفة القبيحة التي كانت تركض خلفك
أما أنا فأنا المرأة القوية الجميلة التي جعلتك تقع في حبها بل وتفشي لها كل أسرارك منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه وأنا ذات المرأة التي ستقتلك الأن لتبعد روحك عني لأني أكرهك أنا أكرهك

أحمد : حياتي الأن ليست مهمة لدي بعد أن قلتي الأن أنك تكرهينني حياتي ليست مهمة بقدرك بالنسبة لي كل ما أريدة أن تشعري بالسعادة فقط أريد أن أنهي عذابك أعلم أني جرحتك مسبقاً ولكني اعتقدت أن الحياة أعطتني فرصة ثانية لأنقذك وقد أقسمت ألا أدع هذه الفرصة لقد خسرتك مسبقاً لقد الأن حبي لك سينقذك

لورا : كف عن قول ذلك لا تقل هذه الكلمة ثانية لا تقل أنك تحبني مرة أخري لأني أعرف أنك تكذب ...... حياتي لا شئ أنا لا شئ وليس غليك أن تهتم بلا شئ

أحمد : ربما لست شيئاً بالنسبة لنفسك لكنك كل شئ في حياتي وسأقول لك مراراً وتكراراً والي اللحظة التي أموت فيها بأني أحبك ولم أحب أحداً سواك في هذا العالم كله كما أن أري الأن أحساسك الذي تقولين بأنه اختفي يظهر الأن من عينيك فهذة الدموع لا تكذب أبداً وهذا الوجه لا يعرف الكذب والشر أبداً يا لورا

لورا : ما الذي يجعلك مازلت متمسكاً بي بعد كل ما أفعله ؟ لقد قلت أنني ألعب والأن حانت نهاية اللعبة لك ولها فكما خططت أنا الأن الفائزة

أحمد : ما الذي يمكنني فعله لأجعلك تتوقفين عن هذا ؟

لورا : مت.... أجل مت

أحمد : اذن اقتليني الأن وهنا انهي ما بدأته اقتليني انهي عذابك بيديك انهي ذلك انا جاهز للموت فقط من أجلك لذا اقتليني الأن

لورا ( وهي تبكي ) : لا أستطيع .... لا أستطيع

أحمد : لماذا ؟

لورا : لأني لا يمكنني قتلك قبل أن أقتلها

أحمد : اقتليني اقتليها اقتلي من تشائين أريد فقط أن أموت وأنا أراك تبتسمين يا لورا أريد أن أري الابتسامة التي لم تكن تفارق وجهك مرة أخري أريد أن يشرق وجهك بها كما كان يشرق بها من قبل وأريد ان تعود الحياة والسعادة اليك أعلم أنك تريدين الحب فلماذا لا تنسي ما حدث لماذا لاتريدين بأن تعودي الي يمكننا أن نتزوج وننجب أطفالاً ونكبر معاً وأظل أحبك حتي أموت بين ذراعيك استسلمي يا لورا استسلمي للحياة استسلمي للحب واستسلمي لي
ضممتها بين ذراعي وهي تبكي ولكن ......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:07 am

الحلقة الخامسة والعشرون

بعد ذلك اليوم وفي خلال أسبوع اقتربت من ليلي كثيراً وفي نهاية هذا الأسبوع تمت الخطبة ووقعت في الفخ الذي نصبته لها قتل ليلي لم يكن شيئاً ذا أهمية لدي فنحن جميعاً نكرهها وتم قتلها بالطريقة الوحشية ذاتها وحتي أنا امتصصت دمائها وأصبحت جثة هامدة بين يدي وتم التخلص منها بسهولة كباقي الجثث ومن المفترض أن نأخذ يومان للراحة بعد أن قتلناها وبعد انتهاء هذان اليومان يجب ان نأخذ مهمات جديدة ولكن الغريب أن لورا أعفت كريم من مهمته وقالت له أنه الأن ليس لديه مهمة ويستطيع عض من يريد فقلت :

أحمد : وماذا عني أنا ؟

لورا : بالنسبة لك فمهمتك سهلة جداً فتاة مرة أخري ولكنها ليست أي فتاة انها حبيبتك

أحمد : من تعنين ؟

لورا : سالي بالطبع وهل تحب أحداً غيرها ؟

أحمد : ألا تزالين مقتنعة بأني أحبها بعد كل ما فعلته لأجلك

لورا : توقف عن المناقشة فهذا ليس وقت المناقشة كما أن ما أقوله الأن هو أمر و أنت تعلم جيداً ماذا يمكن أن يحدث لك اذا لم تطع أوامري .... تنتهي حياتك علي يدي ... والأن اسمع الخطة سوف تذهب اليها وتحاول أن ترضيها فبالطبع هي غاضبة منك لأنك تركتها وتقنعها بأن تخرج معك لتحدثها بأمر هام ولكن هذه المرة لن تأتي بها الي هنا بل تأخذها في شارع مظلم بعيد عن الناس وتعضها وتنهي حياتها .. أترك لك العضة الأولي هذه المرة ويجب أن تنفذ الخطة كما قلتها لك تماماً وأي خطأ ليس في مصلحتك

أحمد : ولكن لماذا تريدين قتلها لماذا لا تتوقفين عند هذا الحد أليس لشرورك حدود تقفين عندها ؟

لورا : وبعد كل ما تقوله لازلت تسأل اذا كنت مازلت مقتنعة بأنك تحبها أتري كم أنت خائف عليها ستنفذ ما أقول ولا أريد أية اعتراضات أو مناقشات ؟

أحمد : سأنفذ ولكن لأثبت لك شيئاً واحداً ترفضين تصديقه

ذهبت بعد ذلك الي بيت سالي ولكني كنت أتحدث كأني مصنوع من فلاذ لم أكن أدرك ما أقوله حتي لكني أقنعتها بالخروج معي وبالفعل في شارع مظلم توقفت فجأة فاستدارت هي لنقف متقابلين وتسألني ما الأمر كدت أعضها لكني شممت رائحة أعرفها جيداً فمنذ أن حولتني لورا أصبحت حاسة الشم لدي قوية للغاية أجل ان الرائحة التي أشمها الأن هي رائحة لورا فأنا لا أخطأها أبداً انها تقف الأن علي سطح هذه البناية تراقبني وعندما نظرت لم أري شيئاً يبدو أنها أدركت أنني علمت أنها تقف هناك لقد توترت أعصابي الأن أركبت سالي في سيارة أجرة وأمرتها بالذهاب الي منزلها وألا تخرج منه أبداً وصعدت الي سطح تلك البناية فلم أجد شيئاً فنظرت من حولي بمجرد أن التفت مرة أخري كانت لورا تقف أمامي وتنظر الي بغضب وقالت :

لورا : لم تنفذ الأمر لم تعضها كما قلت لك

أحمد : أعرف

لورا : وقد حذرتك من أن تفعل ذلك وتعرف ماذا سوف يحدث لك بسبب ما فعلت

أحمد : أجل أعرف

لورا : ألهذة الدرجة لا تزال تحبها لتضحي بحياتك فقط لتحميها من الموت من القدر مني أنا لكن كل ذلك الأن ينتهي ستشاهدها وهي تحتضر وستتبعها أنت ولكن ليس قبل أن أري الحزن الذي سيخلفه موتها علي وجهك سأجعلك تتألم لأنك تراها تموت في حين لم يرمش لك جفن حين رأيتني أنا أموت سأجعلك تشعر بالألم الذي شعرت به وتحملته طيلة 15 عاماً والأن هل لديك كلمات أخيرة قبل أن تقتل

أحمد : لماذا ؟

لورا : ماذا ؟

أحمد : فقط لماذا ؟

لورا : ماذا تعني ؟

أحمد : لماذا تفعلين كل ذلك كل شئ فعلته وكل شئ جعلتني أفعله جعلتني أعرف حقيقتك وحقيقة كل شئ ان الأمر بالنسبة لك ليس الا لعبة تتلاعبين بعواطف الناس وتجعليننا نفعل المثل

لورا : ألا تري أنهم يستحقون هذا لقد تلاعبوا بعواطفي بل وقتلوني أنا الأن أطبق مبدأ العين بالعين

أحمد : لعبتك الأن فاحت رائحتها لقد بدأتها والأن تريدين انهائها وتعتقدين أنك عندما تقتلينني أو تقتليها أو تقتلينا معاً أنك بهذا ستربحين تلك اللعبة وستشعرين بالسعادة التي حرمتي منها طوال تلك السنوات وأن ألمك سينتهي عند هذا لكن هذا كله خطأ لأن القتل يسبب الشر و الشر يسبب الكراهية والكراهية تسبب الوحدة وأنا أعلم أنك تكرهين الوحدة وأن الوحدة تقتلك وبوحدتك ألمك سيزداد الي أن يسيطر عليكي ويتسبب بموتك

لورا : أحسنت .... حقاً أحسنت أنت ذكي جداً لتقدم لي هذا التحليل الذي يبدو أنك نسيت شيئاً واحداً فيه بأنني عندما أقتلك ألمي سيختفي لأنك من سبب لي الألم منذ البداية اتذكر وربما بعد أن أقتلك وأقتلها أعود لطبيعتي وأعيش حياتي العادية التي تركتها فقط لأفعل ما أريد وكل ما كنت اريده وأتحمل الصعاب من أجله هو أن أقتلك لأنهي عذابي بيدي

أحمد : وهذا ما أريده أريدك أن تقتليني وأن تقتليني الأن لأني أريدك أن تعودي لطبيعتك وأن تعيشي سعيدة حتي ولو لم أعش لأراك كذلك ولكني أريد حقاً أن أموت وأنا أراك تبتسمين هذا حقاً كل ما أريده يا لورا فأنا أريد أن تعود لورا التي أحببتها الذكية والجميلة والطيبة الي أقصي حد

لورا :طيبتها .... طيبتها هي الشئ الوحيد الذي قتلها طيبتها هي الشئ الذي جعلها تحبك وتحبك بجنون حتي قضي حبك هذا عليها لأنها ببساطة كانت تحبك أكثر من ذاتها ... طيبتها هي ما جعلها تظن ولو للحظة صغيرة بأنك مهتم بها ... طيبتها هي ما جعلها تخبر تلك الحمقاء عن صفاتك وما الذي تحب وما الذي تكره لأكون أنا لا أعرف عنك شيئاً وهي تعرف عنك كل شئ لقد كنت أعلم كل ما تحبه وكل ما تكرهه كنت أعلم كل شئ عنك لقد صنعت عذابي وألمي بيدي كنت أنا من تستحقق وليس هي ولكن أنظر الي ما أصبحت عليه الأن أين أنا الأن أنا مجرد لا شئ والفضل في ذلك كلياً يعود اليك

أحمد : لكني أريد لورا التي أحببتها

لورا ( تبكي ) : ولماذا تسأل عنها الأن لقد ماتت منذ 15 عاماً مضت وصدقني أنت لست حزيناً عليها مثلي بالرغم من أننا متناقضتان في كل شي فلقد كانت هي الطيبة والحب وأنا الكراهيه والشر كانت دافئة أما أنا فكالجثة في البرودة كان الفرق بيني وبينها كفرق السماء والأرض لكنها ومع الأسف ماتت .... وماتت وتركتني أنا أتحمل هذا العذاب وحدي لقد كانت السعادة وأنا الحزن والأن بعد أن رحلت لم تترك لي سوي الحزن كانت تحبك ولكنك لا تحبها بينما أنا لا أكره أحد في هذه الدنيا غيرك أنت بالرغم من أنك تحبني .... والأن تسألني أين هي ... انها غير موجودة انها لا شئ انها الفتاة الضعيفة القبيحة التي كانت تركض خلفك
أما أنا فأنا المرأة القوية الجميلة التي جعلتك تقع في حبها بل وتفشي لها كل أسرارك منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه وأنا ذات المرأة التي ستقتلك الأن لتبعد روحك عني لأني أكرهك أنا أكرهك

أحمد : حياتي الأن ليست مهمة لدي بعد أن قلتي الأن أنك تكرهينني حياتي ليست مهمة بقدرك بالنسبة لي كل ما أريدة أن تشعري بالسعادة فقط أريد أن أنهي عذابك أعلم أني جرحتك مسبقاً ولكني اعتقدت أن الحياة أعطتني فرصة ثانية لأنقذك وقد أقسمت ألا أدع هذه الفرصة لقد خسرتك مسبقاً لقد الأن حبي لك سينقذك

لورا : كف عن قول ذلك لا تقل هذه الكلمة ثانية لا تقل أنك تحبني مرة أخري لأني أعرف أنك تكذب ...... حياتي لا شئ أنا لا شئ وليس غليك أن تهتم بلا شئ

أحمد : ربما لست شيئاً بالنسبة لنفسك لكنك كل شئ في حياتي وسأقول لك مراراً وتكراراً والي اللحظة التي أموت فيها بأني أحبك ولم أحب أحداً سواك في هذا العالم كله كما أن أري الأن أحساسك الذي تقولين بأنه اختفي يظهر الأن من عينيك فهذة الدموع لا تكذب أبداً وهذا الوجه لا يعرف الكذب والشر أبداً يا لورا

لورا : ما الذي يجعلك مازلت متمسكاً بي بعد كل ما أفعله ؟ لقد قلت أنني ألعب والأن حانت نهاية اللعبة لك ولها فكما خططت أنا الأن الفائزة

أحمد : ما الذي يمكنني فعله لأجعلك تتوقفين عن هذا ؟

لورا : مت.... أجل مت

أحمد : اذن اقتليني الأن وهنا انهي ما بدأته اقتليني انهي عذابك بيديك انهي ذلك انا جاهز للموت فقط من أجلك لذا اقتليني الأن

لورا ( وهي تبكي ) : لا أستطيع .... لا أستطيع

أحمد : لماذا ؟

لورا : لأني لا يمكنني قتلك قبل أن أقتلها

أحمد : اقتليني اقتليها اقتلي من تشائين أريد فقط أن أموت وأنا أراك تبتسمين يا لورا أريد أن أري الابتسامة التي لم تكن تفارق وجهك مرة أخري أريد أن يشرق وجهك بها كما كان يشرق بها من قبل وأريد ان تعود الحياة والسعادة اليك أعلم أنك تريدين الحب فلماذا لا تنسي ما حدث لماذا لاتريدين بأن تعودي الي يمكننا أن نتزوج وننجب أطفالاً ونكبر معاً وأظل أحبك حتي أموت بين ذراعيك استسلمي يا لورا استسلمي للحياة استسلمي للحب واستسلمي لي
ضممتها بين ذراعي وهي تبكي ولكن ......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:08 am

الحلقة الخامسة والعشرون

بعد ذلك اليوم وفي خلال أسبوع اقتربت من ليلي كثيراً وفي نهاية هذا الأسبوع تمت الخطبة ووقعت في الفخ الذي نصبته لها قتل ليلي لم يكن شيئاً ذا أهمية لدي فنحن جميعاً نكرهها وتم قتلها بالطريقة الوحشية ذاتها وحتي أنا امتصصت دمائها وأصبحت جثة هامدة بين يدي وتم التخلص منها بسهولة كباقي الجثث ومن المفترض أن نأخذ يومان للراحة بعد أن قتلناها وبعد انتهاء هذان اليومان يجب ان نأخذ مهمات جديدة ولكن الغريب أن لورا أعفت كريم من مهمته وقالت له أنه الأن ليس لديه مهمة ويستطيع عض من يريد فقلت :

أحمد : وماذا عني أنا ؟

لورا : بالنسبة لك فمهمتك سهلة جداً فتاة مرة أخري ولكنها ليست أي فتاة انها حبيبتك

أحمد : من تعنين ؟

لورا : سالي بالطبع وهل تحب أحداً غيرها ؟

أحمد : ألا تزالين مقتنعة بأني أحبها بعد كل ما فعلته لأجلك

لورا : توقف عن المناقشة فهذا ليس وقت المناقشة كما أن ما أقوله الأن هو أمر و أنت تعلم جيداً ماذا يمكن أن يحدث لك اذا لم تطع أوامري .... تنتهي حياتك علي يدي ... والأن اسمع الخطة سوف تذهب اليها وتحاول أن ترضيها فبالطبع هي غاضبة منك لأنك تركتها وتقنعها بأن تخرج معك لتحدثها بأمر هام ولكن هذه المرة لن تأتي بها الي هنا بل تأخذها في شارع مظلم بعيد عن الناس وتعضها وتنهي حياتها .. أترك لك العضة الأولي هذه المرة ويجب أن تنفذ الخطة كما قلتها لك تماماً وأي خطأ ليس في مصلحتك

أحمد : ولكن لماذا تريدين قتلها لماذا لا تتوقفين عند هذا الحد أليس لشرورك حدود تقفين عندها ؟

لورا : وبعد كل ما تقوله لازلت تسأل اذا كنت مازلت مقتنعة بأنك تحبها أتري كم أنت خائف عليها ستنفذ ما أقول ولا أريد أية اعتراضات أو مناقشات ؟

أحمد : سأنفذ ولكن لأثبت لك شيئاً واحداً ترفضين تصديقه

ذهبت بعد ذلك الي بيت سالي ولكني كنت أتحدث كأني مصنوع من فلاذ لم أكن أدرك ما أقوله حتي لكني أقنعتها بالخروج معي وبالفعل في شارع مظلم توقفت فجأة فاستدارت هي لنقف متقابلين وتسألني ما الأمر كدت أعضها لكني شممت رائحة أعرفها جيداً فمنذ أن حولتني لورا أصبحت حاسة الشم لدي قوية للغاية أجل ان الرائحة التي أشمها الأن هي رائحة لورا فأنا لا أخطأها أبداً انها تقف الأن علي سطح هذه البناية تراقبني وعندما نظرت لم أري شيئاً يبدو أنها أدركت أنني علمت أنها تقف هناك لقد توترت أعصابي الأن أركبت سالي في سيارة أجرة وأمرتها بالذهاب الي منزلها وألا تخرج منه أبداً وصعدت الي سطح تلك البناية فلم أجد شيئاً فنظرت من حولي بمجرد أن التفت مرة أخري كانت لورا تقف أمامي وتنظر الي بغضب وقالت :

لورا : لم تنفذ الأمر لم تعضها كما قلت لك

أحمد : أعرف

لورا : وقد حذرتك من أن تفعل ذلك وتعرف ماذا سوف يحدث لك بسبب ما فعلت

أحمد : أجل أعرف

لورا : ألهذة الدرجة لا تزال تحبها لتضحي بحياتك فقط لتحميها من الموت من القدر مني أنا لكن كل ذلك الأن ينتهي ستشاهدها وهي تحتضر وستتبعها أنت ولكن ليس قبل أن أري الحزن الذي سيخلفه موتها علي وجهك سأجعلك تتألم لأنك تراها تموت في حين لم يرمش لك جفن حين رأيتني أنا أموت سأجعلك تشعر بالألم الذي شعرت به وتحملته طيلة 15 عاماً والأن هل لديك كلمات أخيرة قبل أن تقتل

أحمد : لماذا ؟

لورا : ماذا ؟

أحمد : فقط لماذا ؟

لورا : ماذا تعني ؟

أحمد : لماذا تفعلين كل ذلك كل شئ فعلته وكل شئ جعلتني أفعله جعلتني أعرف حقيقتك وحقيقة كل شئ ان الأمر بالنسبة لك ليس الا لعبة تتلاعبين بعواطف الناس وتجعليننا نفعل المثل

لورا : ألا تري أنهم يستحقون هذا لقد تلاعبوا بعواطفي بل وقتلوني أنا الأن أطبق مبدأ العين بالعين

أحمد : لعبتك الأن فاحت رائحتها لقد بدأتها والأن تريدين انهائها وتعتقدين أنك عندما تقتلينني أو تقتليها أو تقتلينا معاً أنك بهذا ستربحين تلك اللعبة وستشعرين بالسعادة التي حرمتي منها طوال تلك السنوات وأن ألمك سينتهي عند هذا لكن هذا كله خطأ لأن القتل يسبب الشر و الشر يسبب الكراهية والكراهية تسبب الوحدة وأنا أعلم أنك تكرهين الوحدة وأن الوحدة تقتلك وبوحدتك ألمك سيزداد الي أن يسيطر عليكي ويتسبب بموتك

لورا : أحسنت .... حقاً أحسنت أنت ذكي جداً لتقدم لي هذا التحليل الذي يبدو أنك نسيت شيئاً واحداً فيه بأنني عندما أقتلك ألمي سيختفي لأنك من سبب لي الألم منذ البداية اتذكر وربما بعد أن أقتلك وأقتلها أعود لطبيعتي وأعيش حياتي العادية التي تركتها فقط لأفعل ما أريد وكل ما كنت اريده وأتحمل الصعاب من أجله هو أن أقتلك لأنهي عذابي بيدي

أحمد : وهذا ما أريده أريدك أن تقتليني وأن تقتليني الأن لأني أريدك أن تعودي لطبيعتك وأن تعيشي سعيدة حتي ولو لم أعش لأراك كذلك ولكني أريد حقاً أن أموت وأنا أراك تبتسمين هذا حقاً كل ما أريده يا لورا فأنا أريد أن تعود لورا التي أحببتها الذكية والجميلة والطيبة الي أقصي حد

لورا :طيبتها .... طيبتها هي الشئ الوحيد الذي قتلها طيبتها هي الشئ الذي جعلها تحبك وتحبك بجنون حتي قضي حبك هذا عليها لأنها ببساطة كانت تحبك أكثر من ذاتها ... طيبتها هي ما جعلها تظن ولو للحظة صغيرة بأنك مهتم بها ... طيبتها هي ما جعلها تخبر تلك الحمقاء عن صفاتك وما الذي تحب وما الذي تكره لأكون أنا لا أعرف عنك شيئاً وهي تعرف عنك كل شئ لقد كنت أعلم كل ما تحبه وكل ما تكرهه كنت أعلم كل شئ عنك لقد صنعت عذابي وألمي بيدي كنت أنا من تستحقق وليس هي ولكن أنظر الي ما أصبحت عليه الأن أين أنا الأن أنا مجرد لا شئ والفضل في ذلك كلياً يعود اليك

أحمد : لكني أريد لورا التي أحببتها

لورا ( تبكي ) : ولماذا تسأل عنها الأن لقد ماتت منذ 15 عاماً مضت وصدقني أنت لست حزيناً عليها مثلي بالرغم من أننا متناقضتان في كل شي فلقد كانت هي الطيبة والحب وأنا الكراهيه والشر كانت دافئة أما أنا فكالجثة في البرودة كان الفرق بيني وبينها كفرق السماء والأرض لكنها ومع الأسف ماتت .... وماتت وتركتني أنا أتحمل هذا العذاب وحدي لقد كانت السعادة وأنا الحزن والأن بعد أن رحلت لم تترك لي سوي الحزن كانت تحبك ولكنك لا تحبها بينما أنا لا أكره أحد في هذه الدنيا غيرك أنت بالرغم من أنك تحبني .... والأن تسألني أين هي ... انها غير موجودة انها لا شئ انها الفتاة الضعيفة القبيحة التي كانت تركض خلفك
أما أنا فأنا المرأة القوية الجميلة التي جعلتك تقع في حبها بل وتفشي لها كل أسرارك منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه وأنا ذات المرأة التي ستقتلك الأن لتبعد روحك عني لأني أكرهك أنا أكرهك

أحمد : حياتي الأن ليست مهمة لدي بعد أن قلتي الأن أنك تكرهينني حياتي ليست مهمة بقدرك بالنسبة لي كل ما أريدة أن تشعري بالسعادة فقط أريد أن أنهي عذابك أعلم أني جرحتك مسبقاً ولكني اعتقدت أن الحياة أعطتني فرصة ثانية لأنقذك وقد أقسمت ألا أدع هذه الفرصة لقد خسرتك مسبقاً لقد الأن حبي لك سينقذك

لورا : كف عن قول ذلك لا تقل هذه الكلمة ثانية لا تقل أنك تحبني مرة أخري لأني أعرف أنك تكذب ...... حياتي لا شئ أنا لا شئ وليس غليك أن تهتم بلا شئ

أحمد : ربما لست شيئاً بالنسبة لنفسك لكنك كل شئ في حياتي وسأقول لك مراراً وتكراراً والي اللحظة التي أموت فيها بأني أحبك ولم أحب أحداً سواك في هذا العالم كله كما أن أري الأن أحساسك الذي تقولين بأنه اختفي يظهر الأن من عينيك فهذة الدموع لا تكذب أبداً وهذا الوجه لا يعرف الكذب والشر أبداً يا لورا

لورا : ما الذي يجعلك مازلت متمسكاً بي بعد كل ما أفعله ؟ لقد قلت أنني ألعب والأن حانت نهاية اللعبة لك ولها فكما خططت أنا الأن الفائزة

أحمد : ما الذي يمكنني فعله لأجعلك تتوقفين عن هذا ؟

لورا : مت.... أجل مت

أحمد : اذن اقتليني الأن وهنا انهي ما بدأته اقتليني انهي عذابك بيديك انهي ذلك انا جاهز للموت فقط من أجلك لذا اقتليني الأن

لورا ( وهي تبكي ) : لا أستطيع .... لا أستطيع

أحمد : لماذا ؟

لورا : لأني لا يمكنني قتلك قبل أن أقتلها

أحمد : اقتليني اقتليها اقتلي من تشائين أريد فقط أن أموت وأنا أراك تبتسمين يا لورا أريد أن أري الابتسامة التي لم تكن تفارق وجهك مرة أخري أريد أن يشرق وجهك بها كما كان يشرق بها من قبل وأريد ان تعود الحياة والسعادة اليك أعلم أنك تريدين الحب فلماذا لا تنسي ما حدث لماذا لاتريدين بأن تعودي الي يمكننا أن نتزوج وننجب أطفالاً ونكبر معاً وأظل أحبك حتي أموت بين ذراعيك استسلمي يا لورا استسلمي للحياة استسلمي للحب واستسلمي لي
ضممتها بين ذراعي وهي تبكي ولكن ......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:09 am

السادسة والعشرون والاخيــــرة


عندما كانت رأسى علي صدره رأيت حياتي وكأنها فيلم سينمائي رأيت كل لحظات الألم الكثيرة التي عشتها ولحظات السعادة الغامرة التي لم أعشها الا في الأيام القليلة التي قضيتها معه ولكن ... لكني لم أستطع السيطرة علي غضبى ووجدت نفسي أعضه وأقضي علي حياتي ولا أعلم كيف فعلت ذلك كيف قتلت من أحب كيف أصبحت بهذه القسوة لأقضي عليه لقد خر صريعاً بين يدي وأخر كلماته كانت ( أنا أحبك ) قلت له أني أحبه أيضاً كان بامكاني انقاذه من الموت وقتها لكنه منعني قال أنه يفضل الموت علي أن يراني حزينة وأبكي مرة أخري وأنه يريد أن يراني أبتسم حتي ولو كان ذلك علي حساب حياته كانت راقداً علي الأرض يصارع الموت وأنا جاثية علي قدمي أبكي بجوارة فلم أدرك ما فعلته غير بعد فوات الأوان وفجأة ....

انقطعت أنفاسه وتوقف قلبه أصبحت يداي ترتعشان من هول ما فعلت لقد رحل حبيبي الذي ظللت أحبه طيلة 15 عاماً رقدت علي صدره الدافئ مرة أخري وأنا دموعي تنهمر كما تنهمر الأمطار من حولي كيف أتتني الجرأة لأفعل ذلك بل كيف فعلت بنفسي كل ذلك ليتني سمعت كلامك و أوقفت الأمر ليتني لم أقتلك يا أعز الناس علي قلبي لم أبالي بالساعات التي قضيتها بهذا الوضع فلم أكن أستطع أن أقف علي قدمي فراقه أعادني لصوابي وذهب عني الجنون الذي لازمني طيلة 15 عاماً لقد ضحي بحياته من أجلي ولكن الأن علي أن أجعل من تسببت لي وله بكل هذا الألم أن تندم علي كل ما فعلته لنا عليها أن تدفع الثمن نهضت بعد ذلك لأبدأ باطلاق صرخات الحزن والغضب عالياً الصرخات التي كانت مسجونة في قلبي منذ 15 عاماً ....

ذهبت الي منزلها واختطفتها وأتيت بها الي منزلي كانت شريرة طوال حياتها وأن الأوان أن تكفر عن ذنوبها عندما رأتني في منزلي لم تلبث أن بدأت تسبني وتنعتني بألفاظ سيئة فلا عجب أن يملؤها ذلك الحقد تجاهي فلقد أخذت خطيبها منها والآن هل عرفتي معني الألم يا سالي وعندما عرفت من أنا كانت بين يدي عضضتها وصببت فيها كل الغضب المكنون بداخلي الغضب والكره الذي كننته لها طيلة 15 عاماً كانت تصرخ من شدة الألم الناتج عن العضة حتي ماتت بعدها أتي كريم وقف أمامي فلم أمنحه الفرصة للكلام جرحت يدي وسقيته من دمي حتي يعود طبيعياً كما كان وينسي كل شئ ...

وبعدها صعدت الي سطح الفيلا و قدماي لا تستطيعان حملي وكانت بيدي العلبة التي كان يريد أن يهديها لي يوم أن طلب يدي للزواج فتحت العلبة وارتديت الخاتم ووضعت يدي علي قلبي ورميت بنفسي من الأعلي أجل لقد انتحرت فليس لحياتي معني بعد أن ذهب هكذا هي نهاية قصتي حزينة كبدايتها ولكن في النهاية أدركت شيئاً واحداً فقط أن الحب يبقي للأبد يبقي رغماً عن العذاب والسعادة يبقي بعيداً عن الخير والشر يبقي بدون العقل والجنون يبقي بالأمل أو باليأس يبقي بكل من يحاولون هدمه يبقي مهما تجمعت قوي الشر تجاهه يبقي بالتفاهم أو بالخلاف يبقي بالمحبين أو بدونهم يبقي ويبقي ويبقي .

النهاية


__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دينا
مشرفه الاقسام الادبيه
مشرفه الاقسام الادبيه
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط التميز : 1001
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : عند مامي وبابي

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أختلط الحب بالدماء   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:15 am

وبكده يا بنوتات النهااااااااااااااااااااية


ومن كل قلبــــــــــــــــــــي أتمني تكون عجبتكووو

وبسكر التواااصل..


وأراااكم في الجديد من مواااضيعي


(بليييز لا تحرمووني ردودكم)

التوقيعـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انا عشت بدور عالحنين
على حب يبقى طول السنين
ملئيتش الدنيا غير سراب
دقات القلب صارت انين

الدنيا امتحان صــــــــــعب
ذاكر كووويس لتنجخ في المتحان وطبـــق لتفوز بالأخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا أختلط الحب بالدماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•ღ°•فتافيت السكر°•ღ°• :: بقلم الاعضاء&الحكاوي-
انتقل الى: